البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٩١ الصفحه ٢٧٦ :
، ولمّا ظهر لنا صدق قولهم ، حلقنا لحانا ، كفّارة لما ركبنا من حلق لحاهم.
وإنما صار النصارى
يعظمون الأحد
الصفحه ٢٩١ : ، ومال ابن فرذلند على المعتمد
بجموعه وأحاطوا به من كل جهة فاستحر القتل فيهم ، وصبر ابن عباد صبرا لم يعهد
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ٤١٥ : إلى تونس في البحر ، وبعث إلى أهل قابس من
وبّخهم على اتباع كل ناعق ، ثم انحفز إلى توزر فأعلنوا بالتوحيد
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٤٥٦ :
فإنا مقتولان ،
فولى راكضا ، وقتل الرجلان ، وفي ذلك يقول زفر من أبيات :
لعمري لقد أبقت
الصفحه ٤٩٧ : الله تعالى
بخيمة من خيام الجنة ، فوضعها له بمكّة في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة ، وكانت
الخيمة
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت