البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٧٦ الصفحه ٥٩٧ : اللون كأنه شعلة نار ، فإذا رأوه علموا أنه
من علامات النجاة ، تواترت الأخبار بذلك ، وهي من العجائب
الصفحه ٦٢٠ : (٢) وهي مدينة عامرة فيها مزارع ونخل كثير أكثر من بلاد
الحجاز.
قالوا (٣) : وبأرض اليمامة نوع من الحيات
الصفحه ٦٢١ : المسلمين أبشروا فقد كفاكم الله عدوّكم ، ما سلّوا
السيوف من بعيد إلا ليرهبونا ، وان هذا منهم لجبن وفشل
الصفحه ١٨ : العقارب من كل مكان وموضع ، وإن كانت في تابوت
اجتمعت حول التابوت وتحته ، قال فطلبها بعض اخواني فأخذها
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٩٦ :
(١) : هي مدينة خراسان العظمى وهي في مستو من الأرض ، ودار
مملكة الأتراك والملك بها لازم ، وبها العساكر
الصفحه ٩٨ : غليل وحسرة
، ولكل عين عبرة ، لا ترقأ من أجلها عبرة. داء خامر بلادنا حين أتاها ، وما زال
بها حتى سجّى
الصفحه ٩٩ : ، وذهبت بنضارة الأيام
، فيا من حضر يوم البطشة ، وعزي في أنسه بعد تلك الوحشة ، أحقا أنه دكت الأرض ،
ونزف
الصفحه ١٠٣ : تزرع بهذا الفحص فيقيم في الأرض أربعين يوما
فتحصد وان الكيل الواحد منها يعطي مائة كيل وربما زاد ونقص
الصفحه ١٥٤ : (١) : الحمد لله الحميد ، المستحمد المجيد الدفاع الغفور
الودود الذي من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ، ومن يضلل
الصفحه ١٧٠ :
لطمته ، قال :
وتقيده مني وأنا ملك وهو سوقة! قال : إما أن ترضيه والا أقدته منك ، فانه قد جمعه
الصفحه ١٨١ :
قليلة وبساتينها
مثل ذلك ، وبها مياه جارية وعيون مطردة ، وتجلب منها الجلود المدبوغة التي يتجهز
بها
الصفحه ٢١٨ :
محجّ رقيب من الآفات. وهو القائل بخرشنة (٣) :
إن زرت خرشنة
أسيرا
فلقد أجلت بها
الصفحه ٢٤٣ : :
أيها السائل
المفكّر فيهم
ما لهذا السؤال
قل لي دعاكا
أو ما تعرف
المنون إذا
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة