البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٦١ الصفحه ٣٨٤ : .
وبحر طبرستان (١) هو المسمّى بحر الخزر ، وما حوله من أقطار الخزر والغزية ،
وهذا البحر منقطع غير متصل بشي
الصفحه ٣٨٩ :
واحتلت ثغور الشام
الأدنى إلا من رضي بأداء الجزية من المسلمين وعمرت طرسوس وما والاها بالروم فلما
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٤٠٠ :
يطل من أخلّاء
الصفاء له الهجر
كملت فلما صرت
للأرض زينة
أفلت عن الدنيا
كما
الصفحه ٤١٠ : عما كان عليه
من سب معاوية رحمهالله. وقال أبو توبة : معاوية ستر بيننا وبين أصحاب النبي
الصفحه ٤٤٠ :
فربر
(١) : مدينة بينها وبين بخارى ثلاث مراحل ، وهي من البلاد التي
خلف النهر من بلاد خراسان
الصفحه ٤٦٥ :
أهل عسكره ، فلما
طلب أولئك المنفيون إليهم أن يردوهم من النفي فلم يفعلوا أقبلوا لمحاربتهم ومحاربة
الصفحه ٤٨٧ :
لم يبق من
الحيوانات شيء ، وهم ينظرون إليها ، وبقيت القيروان [أربعين سنة لم ير فيها خشاش
ولا هوام
الصفحه ٥٠١ :
كشّ
: بالشين المعجمة ،
قرية على الجبل على ثلاثة فراسخ من جرجان ، ولها قهندز وحصن وربض ، والمدينة
الصفحه ٥٠٣ :
وبنبت في أرض كوكو
العود المسمى بعود الحية ، من خاصته أنه إذا وضع على جحر الحية خرجت إليه بسرعة
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع
الصفحه ٥٥٨ : العبيدي ؛ وهو متصل بأرض الفسطاط.
قالوا (١) : وبه جمل من قبور الأنبياء عليهمالسلام كيوسف ويعقوب والأسباط
الصفحه ٥٧٧ :
أعمدة من خشب
العرعر ، وهو والأرز أكثر خشبها ، ولها أربعة أبواب ، في القبلة باب سليمان [وبين
الصفحه ٥٨٣ :
الحكمين أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، ففارقوه ، والخبر مشهور.
نهر
تيرى (١) : من كور الأهواز