البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٤٦ الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي
الصفحه ٢٠٩ : المرأة من أهل الحيرة تأخذ مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود
إلا رغيفا فلا تزال في قرى عامرة وعمائر متصلة
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٣٣٦ :
الخيل والماشية ، وهي مخصبة من السّلت والخرطال ، وهي قليلة القمح والعسل وليس بها
كرم ، واللحم أكثر شي
الصفحه ٣٣٧ : من مدينة بلدينة (٢) ، وهي مبنية بالصخر الجليل حصينة لها نهر ، وكانت لها
قنطرة مبنية بالصخر العظيم
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٣٥٤ : رضياللهعنه ، طرابلس سنة اثنتين وعشرين ، فحاصرها شهرا لا يقدر منها على
شيء ، ثم غاض البحر من ناحية المدينة
الصفحه ٣٦٦ :
ورباطات على البحر ، منها محرس فيه منار مفرط الارتفاع يرقى إليه في مائة وست
وستين درجة.
وصفاقس في وسط
الصفحه ٣٦٨ :
وبجزيرة صقلية
آبار ثلاث عند قلعة مينا (١) من اقليم سرقوسة يخرج منها في وقت معلوم من السنة زيت
الصفحه ٣٧٦ :
أنقذ الله تعالى به نفرا من المسلمين من الهلكة ، فقالت : وما هو؟ قال : قول امرئ
القيس : ولمّا رأت أن