البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٣١ الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٦٨ :
النشاب ، وجملة
وافرة من الطعام ، فصلّوا الجمعة بيابسة وأقلعوا غدوة السبت الرابع والعشرين من ذي
الصفحه ٥٧٥ : منه أهلها في القصر الأبيض ، فلما نزل خالد رضياللهعنه بالنجف بعث إليهم أن ابعثوا إليّ رجلا من عقلائكم
الصفحه ٥٩٣ : : هذا أول حصن لقيته من حصون الروم ، وهو في نهاية
المنعة والقوة ، فان نزلت عليه وسهل فتحه لم يتعذر عليك
الصفحه ٦٠٨ :
في الجودة ، يساوي
الكساء الجيد منها خمسين دينارا وأزيد ، وعلى وجدة طريق المار والصادر من بلاد
الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ٣ :
حرف الهمزة
آمد
: مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل والجزيرة ما بين دجلة
والموصل ، وآمد
الصفحه ١٤ : من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار يعترض
الحجاج وبعث رجلا ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث اليه الخليفة الحسين
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ١٠٤ :
(١) : بالأندلس اقليم من أقاليم سرقسطة ، ونهر هذا الاقليم
يسقي مسافة عشرين ميلا ، وبقرب بلطش موضع يتفجر بالما
الصفحه ١٠٩ : أسست فيه أصيلة أو قريبا منه ، وبين البصرة وفاس مرحلتان
أو ثلاث.
بصنّا
(٢) : مدينة من كور خوزستان
الصفحه ١١٣ : فعوضهم منها وردّها إلى ما كانت عليه وقال : هذه وقف علي بن أبي
طالب رضياللهعنه.
وقال موسى بن
اسحاق بن
الصفحه ١٢٠ :
ألا أريك شيئا
حسنا ، فانحدر إلى البحر فأخذ ضفدعا ، فجعل في عنقها شعرة من ذنب فرس ، فحانت مني