البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٢٧١ الصفحه ٣٧٧ : وإخوته ، وروي أنه خلق جؤجؤ آدم من كثيب ضرية.
وضرية مكان ينسب
إليه الحمى ، وهو أكبر الأحماء ، وهو من
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٣٩٣ :
الزلاقة من نصر الله تعالى للمسلمين والفتح لهم فله الحمد ، وقد مرّ ذلك في رسم
الزلاقة. ومن كلام عامة
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٦٧ :
وطرق السفن منها
معلومة لا يدخلها إلا المهرة من رؤساء البحر العالمون بطرقاته ، والسير فيه أبدا
الصفحه ٤٦٩ :
بالورديون ، وهو
العجل ، فأعلق فيها السّلاسل ثم جذبها الثيران وجذبتها الناس معه حتى أبرزوها من
الصفحه ٤٧٤ : ويل ثم
ويل
لقاضي الأرض من
قاضي السماء
وكان [على] قنسرين
(١) سور حصين فهدم في
الصفحه ٤٧٦ :
بها فلم يفعل ، فأتوا به العباس فقال له : تعطيني الأمان على نفسي وأهلي وادلك على
موضع تفتح منه قصريانة
الصفحه ٤٨٩ :
حرف الكاف
كابل
(١) : من ثغور خراسان ، وقيل في بلاد الترك ، وقيل من مدن
الهند المجاورة لبلاد
الصفحه ٥١٥ :
حرف الميم
مأرب
(١) : وقد تخفّف وهو الأكثر ، مدينة باليمن على ثلاثة أيام من
صنعاء ، وعلى ثلاثة
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥١٧ :
صغيرة ليس بها شيء
من الصناعات المستعملة ، وتجارتهم قليلة ، ولهم جمال ومعز ، ومن مانان إلى مدينة
الصفحه ٥١٩ : الدهور ، فمنها قصار ومنها طوال ، بحسب لأماكن التي
كان فيها البناء ، وأطولها يكون غلوة سهم ، وهي على خط
الصفحه ٥٤١ : وفواكه ، وأكثر شجرها الزيتون ، فيها منه ما تستغني به عن غيرها من البلاد
، وتمير بلادا كثيرة ، وبها شجر
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو