البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٢٤١ الصفحه ٥٢٠ :
لم يبق من ملكي
إلا الذي
تراه والجسران
والماصر
ماذران
الصفحه ٥٢٢ :
الفواكه والألبان
والسمن ، والعسل بها كثير ، وهي من أحسن البلاد صفة وأكثرها فواكه وخصبا.
ماست
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٥٢٨ : (١) سعد بهرسير ، وهي المدينة الدنيا من المدائن ، طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر
الصفحه ٥٦٢ :
ولم تزل (١) ذات إقلاع وحط ، وهي مدينة حسنة ، مقصد للسفن الواردة من
المشرق والمغرب والأندلس وبلاد
الصفحه ٥٧٨ :
خفرات
وهو أيضا موضع
بالشام.
نفطة
(٢) : في قصطيلية من بلاد الجريد في إقليم إفريقية ، بينها
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء واشتاق إلى وطنه قرطبة ، وكان من كبار نبهائها ، فمما قاله ببلاد العدوة
وقد اشتاق إلى وطنه
الصفحه ٣٢ : القيس بأنقرة كما يفعلون
بمن يعظمونه.
وبظهر الكوفة موضع
آخر يقال له أنقرة أسفل من الخورنق وفي قصيدة
الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ٦٩ : ، وجاء عمر رضياللهعنه ومعه كعب فقال : يا أبا اسحاق أتعرف موضع الصخرة؟ فقال :
اذرع من الحائط الذي يلي
الصفحه ٩١ :
ولكم رضيع
فرّقوا من أمّه
فله إليها ضجة
وبغاء
ولرب مولود أبوه
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ١٥٦ :
وكوفيّهم إن
المليم مليم
جالطة
(١) : جزيرة قريبة من جزيرة سردانية تقابل [الجانب] الشرقي
منها
الصفحه ١٥٧ :
والموت أدنى من
شراك نعله
وكان بلال رضياللهعنه إذا أقلعت عنه يرفع عقيرته ويقول :
ألا