البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٩٦ الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ٢٠٢ : المدينة
بالحمة لأن بها حمة عظيمة مشهورة.
حنين
(١) : واد قريب من الطائف بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا
الصفحه ٢٢٤ : الجزيرة المعروفة بأم حكيم المتقدمة الذكر ، والجزيرة
الخضراء أول مدينة افتتحت من الأندلس في صدر الإسلام سنة
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٦٥ :
من كور الجزيرة
وبمقربة من نصيبين ، وبينها وبين الفرات أربعة فراسخ ، وهي كلها بين الجزيرة
والشام
الصفحه ٢٧٥ :
ورومة هي مدينة
الحكام.
وهي (١) في سهل من الأرض تحيط بها الجبال على بعد ، عليها منها جبل
عوذية
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٣٢١ :
وأكرم خيولا وأكثر
سلاحا من أهل البصرة لأنهم فجروا الأرض وأكلوا ما بين الأهواز إلى كرمان
الصفحه ٣٢٣ :
[و] من مدينة
سمرقند على أربعة فراسخ يخرج خليج من هذا الوادي يسمى العريش يسقي الرساتيق.
ولم يكن
الصفحه ٣٤٤ : التي ترسي بها السفن وقد تغلب عليها
المجوس مرات ، ويحيط بجزيرة شلطيش البحر من كل ناحية إلا مقدار نصف
الصفحه ٣٦٢ :
وهي أكبر (١) من الترمذ [ولها ربض وعليه سور تراب ، وبها أسواق وتجار
وقرى وعمارات وصنائع ، ولها
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر
الصفحه ٤٠٧ :
للقائم يوم الثلاثاء ثامن عشر من كانون الثاني ، وكان قتله في مثل هذا اليوم من
السنة الثانية بعدها
الصفحه ٤١٧ :
قال هشام بن عروة (١) : العقيق من قصر المراحل صاعدا إلى النقيع وما سفل عن ذلك
فمن زعابة ، وقال