البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٣/١ الصفحه ٦٢ :
نّ المرء لم
يخلق صباره
وحوادث الأيام
لا
تبقى عليهنّ
الحجاره
ها
الصفحه ٢٣ : أصفر من أعظم ما يكون من
اللؤلؤ وأراه تلك البنادق فشمه معاوية رضياللهعنه فلم يجد له ريحا فدقّ بندقة من
الصفحه ٨٢ : عظيم عال قد ذهب في الجوّ وخرج في البحر وفيه مياه
سائحة وعيون كثيرة وبساتين ، وهو كثير القردة ويكون فيه
الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٣٧١ : كل فخذ من فخذه ، مثل أن يكون الرجل من مضر
ويتزوج في ربيعة ، ومن ربيعة فيتزوج من مضر ، ومن كهلان
الصفحه ٤٠٦ : المنظرة : هل
لك يا قريش في شرف الدهر وعز الأعقاب ، أنزل على أمانك ، فدمعت عيناه وقال : والله
لا يصل اليك
الصفحه ٤٦٣ :
فهدمها وأحرقها ، وخرب المسلمون عند فتح إفريقية بقيتها.
وكان بها (٥) قصر من أغرب ما يكون من البنا
الصفحه ٤٧٨ : بلد مثله ، وهو أكثر
تمرهم ، يكون في التمرة فتر ، في جرم بيض الدجاج ، تكاد تنفذها ببصرك لصفاء لونها
الصفحه ٥٣٠ :
أنه رجل من أبناء مدينة همذان وأرباب نعمتها ، وان واليك دخل إلى بلدنا ، ولي ضيعة
في بلدنا تساوي ألف ألف
الصفحه ٤ :
وداوِ داءك
والأدواء ممكنة
وإذ طبيبك [قد]
ألقى إليك يدا
واعطِ الخليفة
ما يرضيه
الصفحه ١٦ : أجسادهم من الفساد ، وأمر أن يكون
ذلك كله في حجر صلد لا تغيّره الدهور ولا يفسده الطوفان ، وقيل أمر ببنا
الصفحه ٢٠ : أعرابيا واحدا فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك
خير إذا احتجت اليك؟ ثم طرده. ورؤي ماحوز هذا بعد
الصفحه ٣٩ : مودع لا يرى أنه يرجع اليك أبدا ،
وكان لما جاء المخبر بالهزيمة وقتل من قتل من عظماء الروم قال المخبر
الصفحه ١٠٢ : ومعاينة ما فيه ، قال : وكان ديرا للرهبان يسكنونه وله باب
واسع يكون طوله مائتي ذراع في مثله ، وله مما يلي
الصفحه ٢٠٠ :
مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول : لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال : كذا وكذا ، قال
: فهذه عشرة آلاف درهم