البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠/١ الصفحه ٦٢ : ؛ وفتحها وما يليها حرقوص ابن زهير كما قدمناه وكانت له صحبة ، بعث به
عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن
الصفحه ٢٥٦ : (٢) : بقرب أوطاس وبينها وبين وجرة سبعة وعشرون ميلا ، وذات
عرق ميقات أهل العراق ، وهو منزل كثير الأهل والشجر
الصفحه ٦٣١ : ـ ٦٦
اوطاس ٦٢ ـ ٢٥٦
اوغر ، انظر : اوفر
اوغة ٤٩٣
اوفر (وتقرا ايضا : اوغر) ٣٢٣
اوفرجي ١٢٨
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ٥٣٢ : إسحاق : من ناحية قديد إلى الشام ، غزاة
رسول الله صلىاللهعليهوسلم سنة ست فهي غزوة المريسيع وغزوة بني
الصفحه ٦٠٨ : الطائف ، لأن آخر غزوة غزاها رسول الله
صلىاللهعليهوسلم الطائف وحنين ؛ وهو كقوله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٨ :
المال ، فمدّوه إلى البصرة. والأبُلّة مدينة قديمة عامرة فتحها عتبة بن غزوان في
زمن عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٢٨ : الواقعة عند هزيمة ميسرة التي تسمى غزوة
الاشراف (٦) وكان البربر يطلبون المغرب فتوغلوا في تلك الجبال
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٤٤٧ : فرغانة ، من ثم فان الحديث عن منطقة الجبال
وعن مذهب أهل قاشان وعن غزو الططر لا علاقة له بصلب المادة
الصفحه ٦ : .
قال ابن اسحاق (١٢) : وخرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى بلغ ودّان وهي غزوة الأبواء يريد قريشا وبني
الصفحه ١١ : سلمى فهي سلمى بنت حام.
وفي شعر امرئ القيس (٦) : أبت أجأ أن تسلم العام جارها وفي السير (٧) في غزوة تبوك
الصفحه ١٣ : ».
ولمّا خرج النبي صلىاللهعليهوسلم إلى غزوة أحد نزل الشعب من أحد في عدوة الوادي إلى الجبل ،
فجعل عسكره
الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح