البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١ الصفحه ٦٢ : العجوز بنفسه ، ثم
قالت : هيهات ، صارت الفتيان حمما (٧) ، وأقبل رجل من البراجم كان أبصر الدخان ووجد قتار
الصفحه ٣٥ :
العجوز ، فاستبشر بذلك هو ومن معه. وذكر عن طارق انه كان نائما في المركب فرأى في
منامه النبي
الصفحه ١٩١ : ، مرّ بها بعد نيف وخمسين سنة فقال : وانك كعهدك يا عجوز.
وحران مدينة مسورة
ومسجد جامعها داخل في مدينتها
الصفحه ٢٧٥ : رأسه حتى يأمره البابه
بالقيام. وكانت رومة [القديمة تسمى رومة](٥) بالية ، أي عجوز ، وكان النهر يعترضها
الصفحه ٤٦٨ :
حتى طلعت الشمس ، وكانت له أمّ عجوز ، فذهب بها معه لتستوهبه من أبرهة ، فأتته به
وهو بارز للناس ، فذكرت
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ٣٣٩ : شق صخرة داخل
كهف فيه فأس حديد متعلق من الشق الذي في الصخرة تراه العين وتلمسه اليد ، فمن رام
إخراجه لم
الصفحه ٣٩٣ : ، فأمر بفتحه فألفاه أيضا
فارغا ليس فيه إلا شقة مدرجة صورت فيها صور العرب ، عليهم العمائم وتحتهم الخيول
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٦١٢ : على سهول هذه الأرض.
وشقة
(٢) : مدينة حصينة بالأندلس لها سوران من حجر ، بينها وبين
سرقسطة خمسون ميلا
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين
الصفحه ١٧ : المغرور وزاحم تلك الرياح انطبق عليه الفتح فجذبوه
فانقطعت حبالهم وبقي ذلك الرجل في ذلك الشق وهم لا يعلمون
الصفحه ٣٤ : قفل ، فأمر بفتحه فألفاه أيضا فارغا لا
شيء فيه إلا شقة مدرجة قد صوّرت فيها صور العرب على الخيول وعليهم
الصفحه ٥٨ : للوطء ، وهن أطيب النساء خلوة ، فإذا حملت المرأة منهن وأقربت
زاد القوابل في شق ذلك المكان فإذا وضعت
الصفحه ٩٣ : ناحية المشرق
أربع وعشرون ذراعا وكذلك طول الشقة التي تقابلها من جهة المغرب ، وبشرقي هذا الوجه
باب الكعبة