البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/٧٦ الصفحه ٢٩٨ : ءا كان ناجيا
فلم أر مسلوبا
له مثل ملكه
أقل صديقا معطيا
ومواسيا
خلا
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣٠٨ :
أرى سواما
تروّح بالخورنق
والسدير
قالوا : وسمي
سديرا لأن العرب لما نظرت إلى
الصفحه ٣٢٩ :
تقول ألا تبكي
أخاك وقد أرى
مكان البكا لكن
جبلت على الصبر
وقال
الصفحه ٣٨٢ : أحسّ من صاحب خراسان بضعف لم يعط شيئا
ولا أرى طاعة ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم ، فهابه
الصفحه ٣٨٤ : الشيء اليسير فيقبل
منه لصعوبة مسلك البلد وخشونته فإذا أحسّ من صاحب خراسان بضعف لم يعط شيئا ولا أرى
طاعة
الصفحه ٣٨٨ : إسحاق : أسمعت ، لا أحسبني
والله أرى بالعراق أبدا ، وقال : خذوا بيد هذا الجاهل أو النذير ، واعطوا مخارقا
الصفحه ٤٢٠ : أذن الله للسيوف فينا وفيهم ، فجعلت السيوف تختلي هام الرجال
وأكفهم ، وجراحا لم أر جراحا قط أبعد غورا
الصفحه ٤٧١ : أن أرى رأس المهراج بين يديّ ، فعلم الوزير أن الحسد أثار ذلك الفكر في
نفسه ، فأنكر الوزير ما سمع منه
الصفحه ٤٧٣ : زيد بن
علي وأحرقه بالنار ، ولهذا قال :
صلبنا لكم زيدا
على جذع نخلة
ولم أر مهديا
الصفحه ٤٧٥ : ، فلم أر ملكا أغير منه
ولا أشد في الأشربة منه ، يعاقب على الزنا والشّرب بالقتل ، وليس أحد من ملوك
الهند
الصفحه ٤٨٦ : السيف حتى أفنى من بها من
النصارى وقال : إني أرى إفريقية إذا دخلها إمام تحرموا بالإسلام ، وإذا خرج عنها
الصفحه ٤٩٦ : :
صلبنا لكم زيدا
على جذع نخلة
ولم أر مهديا
على الجذع يصلب
وكان زيد سمع يقول
الصفحه ٥٠٨ : خليل الرب الديان الأكبر ، وعشت بعده
دهرا طويلا ورأيت عجبا كثيرا ، ولم أر فيما رأيت أعجب من غافل عن
الصفحه ٥٢١ :
الرياء. وقبره في المنستير ؛ وحكي عن من قال : كنت أرى ليلة كل جمعة نورا هابطا من
السماء متصلا بقبر الإمام