البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٢/٣١ الصفحه ٢٣٠ : لك ، فخاض به وبالخيل إليهم فظهر عليهم عنوة وسبى أهلها ثم رجع
إلى عسكره ، فحبس لهم البحر حتى خاضوه
الصفحه ٢٣٨ : الوليد رضياللهعنه عنوة من الجهة الشرقية وانتهى إلى النصف الثاني وهو الشرقي
، فاختاره المسلمون وصيروه
الصفحه ٢٦٦ : رامهرمز عشرون فرسخا.
وفتحت رامهرمز (٦) عنوة في آخر أيام أبي موسى رضياللهعنه ، كان عمر رضياللهعنه كتب
الصفحه ٢٧٨ : في البحر من الثغور الشامية ، افتتحها جنادة بن أبي أميّة عنوة في خلافة
معاوية. وعن مجاهد قال ، قال لي
الصفحه ٣٢٩ : عنوة واقتسموا
ما أصابوا قبل الصلح ثم افترقوا.
والسوس أيضا في
أقصى بلاد المغرب ، وهي مدينة جليلة حاضرة
الصفحه ٣٧٦ : .
(٧) ع : ضجر ؛ وسقط
العنوان من ص ؛ والمؤلف ينقل عن البكري (مخ) : ٦٨ ، وقد أثبت البكري الكلمة «ضخم»
وأظنها أيضا
الصفحه ٣٩٨ : الجهات ، ولها مدن بها منابر.
ولمّا فتح ابن
عامر (٥) مدينة نيسابور ، قيل صلحا وقيل عنوة ، فتح ما حولها
الصفحه ٤٥٤ : الغربيين نهر اشبيلية فأسروا الناس وحرقوا القوارب ، ثم وصلوا إلى
قبتور هذه وغلبوا أهلها ودخلوا عليهم عنوة
الصفحه ٤٨٦ : عبد الملك مدينة قيسارية عنوة (٥).
وتخرج منها (٦) فتسير في رمال مقدار ثمانية فراسخ حتى تنتهي إلى
الصفحه ٥٣٥ : وقتلوا أهلها ، وفتحوها عنوة ووضعوا السيف في أهلها ، فقتلوا منهم ما يخرج
عن الاحصاء ، وسبوا وحرقوا وفعلوا
الصفحه ٥٤٩ : حكم في الذيل والتكملة ٤ : ٢٨ ، واختصار القدح : ٢٨ ، وعنوان الدراية : ١٨١ ،
وبغية الوعاة : ٢٥٥ ، وكانت
الصفحه ٥٥٠ : إلى السوس ففتح الربيع مناذر عنوة ، وصارت مناذر الكبرى والصغرى في أيدي
المسلمين ، فولاهما أبو موسى عاصم
الصفحه ٥٦٤ : ، فأخذ حصنها وهو الشرقي من دجلة عنوة ، وعبر دجلة فصالحه
أهل الحصن الآخر على الجزية والاذن لمن أراد الجلا
الصفحه ٥٩٤ : [بعد]
هذا ، وعاجلهم المسلمون إلى الباب فدخلوها بالسيف ، وقيل إنهم بادروا بالأمان ،
وافتتاحها عنوة أشهر
الصفحه ٥٩٦ :
أهل همذان بعده في حيرة ، إلا أنهم أجمعوا على القتال والشهادة ، إلى أن دخلها
الططر عنوة بعد أشهر ، في