البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١/١٦ الصفحه ١٥٤ : الذمّة في مثل هذه الهيئة
واستقبلوه بثياب بيض ، فنزل عمر رضياللهعنه عن جمله وركب البرذون وترك الثياب
الصفحه ١٨٠ :
لأهل أليس ذمة ، وانهزم المشركون.
جوّ
(١) : بفتح أوله وتشديد ثانيه ، اسم اليمامة في الجاهلية ، حتى
الصفحه ٢٠٧ : على النعمان بعث إلى هانئ يطالبه
بتركته فأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار
الصفحه ٢١٠ : لأن ملوك الصين تحصي من في
مملكتها من رعيتها وممن جاورها من الأمم وصار ذمّة لها في دواوين [لها] وكتّاب
الصفحه ٢١٥ : إليهم ناشدوه الله واذكروه
ما جعل على نفسه من العهد والذمة ، فأبى إلا لجاجا ونكثا ، فواقعوه فقتلوه وقتلوا
الصفحه ٢٤٩ : الناس
إلى العبور ، فأتاه قوم من العجم ممن اعتقد منه ذمّة فقالوا : ندلك على موضع أقل غمرا
من هذا ، فدلوه
الصفحه ٢٥٩ : على الأرض عربيا أمنع مني ذمة؟ فسكتت ، ثم أعاد عليها الثانية فسكتت ،
ثم أعاد الثالثة فقالت : نعم ، أخي
الصفحه ٢٩٨ :
وأبى أن يخفر الذمة ، فكان ذلك السبب الذي هاج حرب ذي قار (٢).
وقال إبراهيم بن
رزمان : كان لنا جار ينزل
الصفحه ٣٣٢ : خراج أهل الذمة بلغ من الورق مائة ألف ألف وخمسين ألف
ألف درهم ، فقيل وضع عليه عمر رضياللهعنه درهما
الصفحه ٣٤٦ : مما
كنت تناظرنا عليه في ذم الغناء سألته أن يعيده ، ففعلت وفعل ، وبلغ الطرب مني أكثر
مما كان يبلغني عن
الصفحه ٤٤٩ : (٥) فيه دخل النصارى قرطبة وملكوها.
قال المخبر : وكنا
باشبيلية تحت الذمة ، لأن رئيس (٦) النصارى المعروف
الصفحه ٥١٦ : التي
صغرها الله وذمها لجوعها فقال (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) (قريش : ١) ووثب ،
فأجلسه معاوية واعتذر إليه
الصفحه ٥٢٨ : يحملكم في البحر ، فندب سعد الناس
إلى العبور ، وأتاه قوم من العجم لهم ذمة فدلوه على موضع أقل غمرا من
الصفحه ٥٧٢ : تبغي
القرى
لدى حفرة صدحت
هامها
أتبغي لي الذم
عند المبيت
الصفحه ٦١١ : ، ودعا أهل
الأرض إلى الجزى والذمة ، فتراجعوا ، وبارز خالدا يوم الولجة رجل من أهل فارس يعدل
بألف رجل