البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٥/١ الصفحه ٦٢٧ : : يثرب
الاثاية ٤٠٩
اتل ١١ ـ ٣٤١
الائيل ١١ ـ ٣٦٢
اجا (جبل) ١١ ـ ٩٢ ـ ٤٦٧ ـ ٥٥٥
اجدابية ١١ ـ ١٢
الصفحه ٢٩٤ : (١٢) وهو بساحل الأندلس الغربي ، بمكان يقال له الخضراء ما بين
طنجة من أرض المغرب وبين الأندلس ، ثم يتسع
الصفحه ٦ : .
قال ابن اسحاق (١٢) : وخرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى بلغ ودّان وهي غزوة الأبواء يريد قريشا وبني
الصفحه ٢٧ : عن ابن حوقل : ٤٢٠ ، وانظر
نزهة المشتاق : ١٤٩ (أوركند).
(٣) بروفنسال : ١٢
والترجمة : ١٨ (Alarcos
الصفحه ٥٠ : ؛ والافرنجة تدين بدين النصرانية برأي الملكية منهم ، ودار ملكهم
الآن بويرة (١٢) وهي مدينة عظيمة ولهم من المدائن
الصفحه ٨٨ : على بريسا سور وأهلها تجار
يتجولون وأهلها كالقرية الحاضرة وهم طاعة للتكروري.
برطاس(١٢) : بلاد برطاس
الصفحه ٩٨ : ) يعدها الرواة من العوالي (١٢) :
بعدا لك يا يوم
الثلاثا من صفر
ما ذنبك عندي
بشي
الصفحه ١٣٢ : . ومن مدينة ترنكة تصل بلاد السودان إلى بلد راكنو (١٢) وهم من البرابر وهم يعبدون ثعبانا عظيما له عرف وذنب
الصفحه ٢٤٤ : جزيرة دهلك](١٢) هاجر أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم إلى النجاشي ، وفي هذه الجزيرة مساجد جامعة وأحكام
الصفحه ٣٢٤ : أن الجلالقة أشدّ بأسا ، وكان لعبد الرحمن بن محمد صاحب
الأندلس وزير من ولد أبيه (١٢) يقال له أحمد بن
الصفحه ٣٨٠ : .
وكان فتح الطالقان
(١٢) على يد الأحنف بن قيس حين وجهه عبد الله بن عامر في أربعة آلاف بعد صلح مرو
الروذ
الصفحه ٣٨٧ : ، كان يؤدّب أولاد السلاطين
وكان شاعرا مجيدا ، عفيفا ، ذكره الزبيدي (١١).
طرّة
(١٢) : من مدن نفزاوة
الصفحه ٤٣٧ :
مقابر المهاجرين ، إذ (١٠) كل من جاور منهم بمكة فمات يدفن هناك.
فدك
(١١) : معروفة (١٢) ، بينها وبين
الصفحه ٥١١ : ، وبينها وبين دانية على الساحل سنبعون
ميلا.
وهي مدينة (١٢) صغيرة عامرة ، وبها سوق ومسجد عامر ومنبر ويتجهز
الصفحه ٥١٦ : .
(٦) الادريسي (د / ب)
١٢ / ١٢ (OG : ٢٩).