البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٣/١ الصفحه ٦٢١ : مكة.
قالوا : ومن الجار
إلى الينبع ، وهو الوادي الذي فيه ضياع علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، أربعون
الصفحه ٤٢٨ : .
(٥) قد تقدم ذكر هذه
المدينة تحت اسم «عربة» ، ولكن المؤلف هناك اعتمد مصدرا جغرافيا ، وهنا ينقل عن
مصدر
الصفحه ٩٣ : أميال مسجد عائشة رضياللهعنها ، ثم إلى بكّة ستة أميال ، يحرم أهل مكة ويخرجون إلى ذلك
الموضع وهو حد
الصفحه ٩٤ : فتعاونا على بنائها. ومياه
مكّة زعاق لا تسوغ لشارب وأطيبها ماء زمزم وهو شروب لا يمكن إدمان شربه ، وليس
الصفحه ٤٠١ : للمدينة بما دعاك بمثله إبراهيم
لمكة ومثله معه» ، واحتجوا بهذا على فضل المدينة على مكة لدعائه
الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ٣١٢ : مكة ، وهناك أعرس رسول الله صلىاللهعليهوسلم بميمونة ، مرجعة من مكّة حين قضى نسكه ، وهناك ماتت ميمونة
الصفحه ٤٩٠ : بين مكّة والمدينة بين
منزلتي أمج وعسفان ، وهو ماء عين جارية عليها نخل كثير ؛ وفي الخبر أن رسول الله
الصفحه ٤٩٧ : وإسماعيل عليهما
الصلاة والسّلام يبنيان البيت بعد عهد نوح عليهالسلام ، ومكة يومئذ بلاقع ، كما قال تعالى
الصفحه ١٩٠ : ،
وقال الأصمعيّ : هي مخففة الياء الأخيرة ساكنة الأولى ، وهو اسم بئر قريبة من مكّة
وطريق جدة ، وفيها كانت
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ١٥٠ : جبار على مجمع الأنهار ، وهو مذكور في حرف الميم في المذار.
ثنية
البيضاء (٤) : موضع قريب من مكّة فيه
الصفحه ١٥٧ : فقال : «اللهمّ حبب الينا المدينة كحبّنا مكة وأشد
وصحّحها وانقل حماها إلى الجحفة».
جخندة
(١) : من مدن
الصفحه ١٩٤ : شئت بعده آخذه لك من تجار المدينة أو مكة ومن أهل
الموسم ، فليس منهم من يمنعني شيئا أطلبه ، وادفع عني
الصفحه ٢٦٧ : قتيل
، ماء لبني لحيان من هذيل بين مكة وعسفان ، وبه قتل بنو لحيان من هذيل عاصم بن
ثابت وأصحابه ، كان