البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٨/١ الصفحه ٦٢١ :
غداة باردة ، فابرزوها للشمس لأن تسخن متونها ، فلما دنوا من المسلمين نادوا : إنا
نعتذر من سلّنا سيوفنا
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١٤ : والناقة وروح
القدس ويحيى ابن زكريا والمهدي المنتظر ، وزعم أن الصلاة أربع ركعات : ركعتان قبل
طلوع الشمس
الصفحه ٤٢١ : هذا
البحر ، شقر الشعور من مباشرة الشمس ، ولهم جلبات يصطادون بها ، وليس لهم طعام غير
السمك والتمر
الصفحه ٤٥٢ : .
ومن رسالة أخرى :
ووجدته بادي الحضارة ، رائق النضارة ، جوانبه قد ملئت جنانا ، وأدواحه تروق ورقا
وأفنانا
الصفحه ٤٢٢ : : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصلّي العصر والشمس مرتفعة حية ، فيذهب الذاهب إلى العوالي
فيأتيها
الصفحه ٩٩ : بما قضاه الخلّاق العظيم.
وقال في رسالة
أخرى في المعنى : وأجريت خبر الحادثة التي محقت بدر التمام
الصفحه ٣١٩ : عليها ،
وعلقات الثمار وعقد الزيتون وقباب الجلوس للسادة هناك فهي إحدى متنزهات الدنيا.
ومن صور رسالة كتب
الصفحه ٤١١ : بعكاظ ومجنة وذي المجاز يدعونا إلى الله عزوجل ، وأن نمنع له ظهره حتى يبلّغ رسالات ربّه ويشترط لنا ،
قال
الصفحه ٥٢٢ : بابن عطية فكتب هذه الرسالة التي أعجبت عبد
المؤمن والحاضرين في مجلسه ، فقربه عبد المؤمن وجعله كاتبه ثم
الصفحه ٧٤٣ : )
رسالة ابن فضلان. تحقيق الدكتور سامي
الدهان. (دمشق ، ١٩٥٩)
رسالة عرام ، انظر : كتاب اسماء جبال
تهامة
الصفحه ٣٥٩ : الحر لمقام الشمس شهرين في مثل
ثلاث درجات وكسر على سمته ، فسار في الاقليم الأول حتى صار إلى حقل صنعا
الصفحه ١٦ : اليسير ، وذلك إذا نزل قلب
الأسد في أول دقيقة من السرطان وتكون الشمس والقمر في أول دقيقة من الحمل ، فقدر
الصفحه ٧٥ : شديد البياض يسمّى الشمس لبياضه ، وهي في
وطاء من الأرض ، وبين باجة وطبرقة مرحلة وبعض أخرى ، وهي كثيرة
الصفحه ١٢٦ : ثقة مأمونا حافظا للحديث يصف
برد تاهرت :
ما أصعب البرد
وريعانه
وأطراف الشمس