البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/١ الصفحه ٦١ : الذي به إلى انقضاء الشتاء ، وهو من عجائب الأرض.
ومن مدينة
الاشبونة كان خروج المغررين في ركوب بحر
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٤١٩ : استبشر ، وتكلف
الشعراء له بهجو آل المهلب فأكثروا ، وبعث يزيد هلال ابن أحوز المازني في طلب آل
المهلب
الصفحه ١٣١ :
(١) : موضع في بلاد بني عقيل ، وقيل تثليث واد بنجد وهو على
يومين من جرش في شرقيها إلى الجنوب وعلى ثلاث مراحل
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٥٣٤ :
غير هذه ، فأمهلوا ننظر في أمرنا في يومنا ، وارجعوا إلى عسكركم ، فرجع الأحنف ،
فلما أصبح غاداهم وقد
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٤٧٤ : وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق ، وهو نهر حلب يصل في جريته إلى
قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة ، وقيل بين
الصفحه ٤٠٠ : قدور البرام يحمل منها إلى سائر بلاد خراسان ، وفيها
معادن النحاس والحديد والفضة والفيروزج والدهنج وغيرها
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٤٦٩ : : إذا لبس القلنسوة
، وقلس طعاما : أي ارتفع من معدته إلى فيه.
قلنبو
(٢) : في بلاد السودان ، وهم على
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى