البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦/١ الصفحه ٦١ : ، والاهواز هي خوزستان وهي رام هرمز ، وبين الأهواز
وأصبهان خمسة وأربعون فرسخا ، قالوا : ومن أقام بالأهواز حولا
الصفحه ١٧٨ : فأقام حولا كاملا ينزل الجوسق حتى قتل ، وولي أحمد ابن المعتمد بن
المتوكل فأقام مدة حتى اضطربت الأمور
الصفحه ١٨١ : قريبين له قد ماتا فضرب على قبريهما
فسطاطا وأقام حولا بينهما فلما انقضى الحول قوض فسطاطه ثم قال
الصفحه ١٨٢ : ومائتين
أقام حولا كاملا ينزل الجوسق حتى قتل وولي أحمد ابن المعتمد بن المتوكل فأقام
بالجوسق من سرّ من رأى
الصفحه ٣٥٨ : ، فكانوا ستة وثلاثين ألف ملاح ، ولقد عزّ الحطب
يوما على عظم مقدار ما استعد منه مما أعد حولا كريتا فجعلنا
الصفحه ٣٧٢ : على باب دار مملكته حولا
، فإن ذكر أحد فيه عيبا يتبيّن وصل وحرم الصانع ، وإلا أجزلت صلة الصّانع ، وإن
الصفحه ١ : من عسر وجدان الناظر فيه مطلوبه بأول وهلة بل
بعد البحث والتفتيش ؛ وجعلت الايجاز في هذا الكتاب قصدي
الصفحه ١٠١ : وعليه الأمناء والحفظة
والضبط والحراسة ، فيخرجون منه ، بعد الحفر الكثير والبحث الطويل ، صخرة تنقض عن
الصفحه ١٧٥ : ، ووقع
البحث على الشيخ ابن يوجان وعلى ولده ، فأما الشيخ فانتهى إليه جزار فصاح بصاحب له
استعان به على جرّه
الصفحه ٣٥٥ : ، فأصغى الشيخ إليه إصغاء أذهله عن حتفه الذي بحث عنه بظلفه ،
وواعده ، ثم حضر القاضي القسطلي عند السيد
الصفحه ٥٢٤ : الشبهات بالكف] ، وفي المجهولات بالارجاء
، وفي الواضحات بالعزيمة ، وفي المستريبات بالبحث ، ثم احياء الحزم
الصفحه ٥٤٤ : ذاك في البحث ، وهو عنده في منصب القضاء ، على ما أباح دمه ، فضرب عنقه
باشبيلية سنة خمس وعشرين وستمائة
الصفحه ٦٠١ : بيتا للأول ، فبحثوا عنه فإذا هو لبن من نحاس أحمر ،
فزادوا في البحث ، فوجدوا أساس سور من نحاس للأول
الصفحه ٦١١ :
المنحشرين إلى تلك الجهة يبحثون طول أيام رجوع النيل ، فيجد كل إنسان منهم في بحثه
هناك ما أعطاه الله تعالى
الصفحه ٦١٥ : انظر بحثا للصديق العالم محمد بنشريفة
بمجلة البحث العلمي المغربية ، ١٩٦٨.