البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٣/١ الصفحه ٦١ : رجالا شقرا زعرا شعورهم سبطة وهم طوال القدود ، لنسائهم جمال عجيب ،
فاعتقلوا في بيت ثلاثة أيام ثم دخل
الصفحه ٩٤ : عليهالسلام أن يبني بيته فبنى هو وإسماعيل البيت ولم يجعلا له سقفا
وحرس الله تعالى البيت بالملائكة ، والحرم
الصفحه ١١٦ : حوله
ولا يقاتل أحدا حتى يأتيه المدد ، وقدم من الازد وبارق وغامد وكنانة سبعمائة أهل
بيت فسيرهم إلى
الصفحه ٤٩٨ :
عبشان من خزاعة ،
وقريش إذ ذاك حلول وصرم وبيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة.
وانهدم البيت بعد
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ١٧٩ :
أبي عبيد رأت وهي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو
عبيد ورجال من أهل بيته
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ٢٢٢ : واتّعدوا له ، ثم خرج أولئك النفر حتى
جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه ، وأخبروهم
الصفحه ٢٣٣ :
مطبقة تفتح إذا شاءوا أن يسقوا أرضا فإذا اكتفوا أرسلوا الأبواب فحبسوا الماء ،
وبين القلزم والدثينة الموضع
الصفحه ٢٤٠ :
مريم ، ليس بعد بيت المقدس عندهم أفضل منها ، وهي بأيدي الروم لا اعتراض عليهم
فيها.
وبالبلد نحو عشرين
الصفحه ٢٥٧ : نفوسهم وجعلت الرسل تتردد في
أمر الصلح ، وبذل لهم الكامل البيت المقدس وعسقلان وطبرية وجميع ما فتحه صلاح
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٤٩٢ : :
ما بال أردك إذ
تمشي مؤزرة
في البيت يا ابن
قتيل العين ذا العلق
اجرية تبتغي
الصفحه ٦٠٣ : ، فقيل ذلك لعائشة رضياللهعنها فقالت : وا حزنك (٣) يا أسماء ، فقيل لها إن عليا حاسر فاطمأنت ، واعتنق كل