البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٧/٦١ الصفحه ١٧٤ : ، يوجان ، وقد بدأ الحميري بالصورة
الأولى في بعض المواضع ، ثم استمر يكتبه في الصورة الثانية حتى آخر الترجمة
الصفحه ١٨٤ :
ذكرتك ان هبت
شمالا وان بدا
لعيني من تلك
المعالم بادي
متى ما أرد سيرا
اليك
الصفحه ٢٠٨ : يزيدوننا إلا عمى ، أسأله عن شيء فيجيبني عن غيره ، قال : لا والله
ما أجيبك إلا عن سؤالك ، فسل عما بدا لك
الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وبدأ بي
المفاداة منفردا فأبيت من ذلك بعد ما وهب الله لي من العافية ورزقني من الجاه
والكرامة
الصفحه ٢٣٨ :
أول من يجن في الله تعالى ، وبدأ بالهدم بيده فبادر المسلمون هدمه ، واستعدوا عمر
بن عبد العزيز
الصفحه ٢٨٠ : من المجاز.
الريب
(٢) : موضع باليمن ، وأنشدوا لبعض بني قشير :
خليلي ممن يسكن
الريب قد بدا
الصفحه ٢٨٢ :
إذا بدا الكأس
منظوم الحباب به
وريح رياه طيبا
خلت ثمّ فمه
ثمّ انثنيت على
الصفحه ٢٩٦ : يكد
يبقى لها أثر ، وحولها قرى كثيرة ومنازل وقصور يسكنها البداة ، ولهم زروع ومواش
وأغنام وأبقار واصابات
الصفحه ٣٠٤ :
__________________
(١) معجم ما استعجم ٣
: ٧١٧.
(٢) انظر الطبري ٢ :
٦٢٨.
(٣) بدأ النص بالنقل
عن البكري : ٤٩ ، وبعد قليل
الصفحه ٣٨٩ : إلا دمك ،
فقال : أما إذ أبيت فذرني أصلّي ركعتين ، قال : صلّ ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلّى
أربع ركعات
الصفحه ٤١٥ :
بين الرملة وبيت المقدس ، وإليها ينسب الطاعون (١) لأن منها بدأ فيقال طاعون عمواس ، مات فيه خمسة وعشرون
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٥١ :
نجما بدا في
الشرق طالع
متذكرا لصروف ده
ر أصبحت فينا
قواطع
إني من
الصفحه ٥٥٤ : بعد فتحها قال الناس : أين ننزل؟
فقيل : الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن
الصفحه ٥٨٤ :
المتولي بسدانته برمك ، وسميت
__________________
(١) بدأ المادة
بالنقل عن البكري : ١٦١ ، ثم عن