البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٤٦ الصفحه ٥٣٣ : خيل الططر ، وخرجت عليهم [من كمائنهم التي وضعوها
في البساتين والرساتيق ، وجاءوا من كل حدب ينسيلون
الصفحه ٥٣٦ : صاحبكم وتتبرءوا منه ، فقال حجر وجماعة ممن كان
معه : إن الصبر على حد السيف لأيسر علينا مما دعوتنا إليه
الصفحه ٥٧٢ : ؛ وناموا فانتبه أبو الخيبري
مذعورا ينادي : وا راحلتاه ، فقال له أصحابه : ما بالك؟ قال : خرج حاتم بالسيف
الصفحه ٥٨١ : ءوا.
قال بعض من حضر
ذلك اليوم : إني لفي الثقل فثارت بيننا وبين القوم عجاجة قسطلانية ، فجعلت أسمع
وقع
الصفحه ٥٩٢ : الحدثان
يقول فيها :
وعوجا على جفر
الهباءة وا عجبا
لضيعة أعلاق
هناك ثمان
الصفحه ٦٠٣ : ، فقيل ذلك لعائشة رضياللهعنها فقالت : وا حزنك (٣) يا أسماء ، فقيل لها إن عليا حاسر فاطمأنت ، واعتنق كل
الصفحه ٦١٨ : الغنم بين يدي الأسد.
وحمل عليهم (١) المسلمون من كل ناحية ، فمنحهم الله تعالى أكتافهم فقتلوهم
كيف شاءوا
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٥٢١ : بن الصايغ ، وبرع في العلم ، وانتهت إليه
رياسة العلم في وقته ، ولا يسمى بالإمام أحد بإفريقية سواه
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٨٧ : لا يدفن له ميت ،
وأن يتبرأ منه جميع من يعتقد النصرانية. فلما علم ذلك ، علم أنه لا حيلة له معه ،
ولا
الصفحه ٨٩ : ليلقى أصحاب
عيسى عليهالسلام. قالوا : وفي ملك بطليموس أحد ملوك اليونانيين وصاحب علم
الفلك وواضع المجسطي