البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٧/٤٦ الصفحه ٥٣٦ : صاحبكم وتتبرءوا منه ، فقال حجر وجماعة ممن كان
معه : إن الصبر على حد السيف لأيسر علينا مما دعوتنا إليه
الصفحه ٥٧٢ : ؛ وناموا فانتبه أبو الخيبري
مذعورا ينادي : وا راحلتاه ، فقال له أصحابه : ما بالك؟ قال : خرج حاتم بالسيف
الصفحه ٥٨١ : ءوا.
قال بعض من حضر
ذلك اليوم : إني لفي الثقل فثارت بيننا وبين القوم عجاجة قسطلانية ، فجعلت أسمع
وقع
الصفحه ٥٩٢ : الحدثان
يقول فيها :
وعوجا على جفر
الهباءة وا عجبا
لضيعة أعلاق
هناك ثمان
الصفحه ٦٠٣ : ، فقيل ذلك لعائشة رضياللهعنها فقالت : وا حزنك (٣) يا أسماء ، فقيل لها إن عليا حاسر فاطمأنت ، واعتنق كل
الصفحه ٦١٧ : سدّ مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء
فيصرفونه حيث شاءوا من أرضهم ، علم أنه لا بقاء للسدّ على ذلك ، فعزم
الصفحه ٦١٨ : الغنم بين يدي الأسد.
وحمل عليهم (١) المسلمون من كل ناحية ، فمنحهم الله تعالى أكتافهم فقتلوهم
كيف شاءوا
الصفحه ٥٢ : ء ، فلما وصلت إليه دعا جلساءه
وكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمر بالغناء فغنت :
وبدا له من بعد
ما اندمل
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٤٤٩ : يزالوا يسمعون أن الراكب في هذا البحر إذا لجج فيه وغاب عنه صنم قادس
، بدا له صنم ثان مثله ، فإذا وصلوا
الصفحه ٢٣ : ،
قال كعب : على الخبير سقطت فسلني عما بدا لك ، قال : اخبرني يا أبا اسحاق هل بلغك
أن في الدنيا مدينة
الصفحه ٣٦ : نتج قوم من المسلمين إبلهم
فلم يستطيعوا العرجة ولم يجدوا بدا من الإقدام ومعهم بنات مخاض تتبعهم ، فلما
الصفحه ٩٢ : ء (تاريخ
الردة) : ٣٢ ، ٣٤.
(٣) في الأصلين : ابن
سعد.
(٤) توفي المستنصر
سنة ٦٤٠.
(٥) في الأصلين :
بدا
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ١٦٧ : الله وذلك في سنة ست وثمانين ومائة مرّ بالمدينة فأعطى أهل العطاء بها ثلاثة
أعطية ، وبدأ في العطاء بنفسه