البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/٣١ الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ٣٠٥ : : وصار رتبيل والذين جاءوا
معه فنزلوا تلك البلاد فلم تنتزع إلى اليوم ، وقد كانت البلاد مذللة إلى أن مات
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز
الصفحه ٣٣٨ : بداد السرج ، وكاد يسقط ، فجاءوا أصحابه وخلصوه ، وحملت
أيضا ميمنته على ميسرة الموحدين فأزالوها نحو
الصفحه ٣٦١ :
البحيرة صيفا وشتاء يسقون منه متى شاءوا ، وفضلة الماء تصب في البحيرة ، وكان بين
العريش وقبرس طريق مسلوكة في
الصفحه ٣٩٧ : الأرض ، فتغدّوا فتغدّيت معهم ، ثم وضئنا ثم غلفنا
الغالية ، ثم قال : يا غلمان ، هاتوا سفطا ، فجاءوا بسفط
الصفحه ٤٣٤ :
ساقية يجرونها متى شاءوا ، وفي كل دار صغيرة كانت أو كبيرة ساقية ماء ، وبين أهل
المدينتين فتن ومصاولات
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٤٩٢ : مرزبانها ، ودخل سهيل من قبل طريق القرى إلى
جيرفت وعبد الله بن عبد الله من مفازة أخرى ، فأصابوا ما شاءوا من
الصفحه ٤٩٨ : يصب بشيء اجترءوا فصعدوا وهدموا ، وأرقى ابن الزبير رضياللهعنهما عبيدا من الحبش يهدمون رجاء أن يكون
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٥٢٧ : نأكل عسل
افريذين باترج كوثا ، فقال الملك : وا ويلاه ، أرى ملائكة تكلم على ألسنتهم فترد
علينا وتجيبنا عن
الصفحه ٥٢٨ : قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه
، وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا ، فيناوشونكم في سفنهم
الصفحه ٥٣٣ : خيل الططر ، وخرجت عليهم [من كمائنهم التي وضعوها
في البساتين والرساتيق ، وجاءوا من كل حدب ينسيلون