البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٤/٣١ الصفحه ٨ :
ينتقبُ
فأتى بالكأسِ
مترَعة
كضرام النار
يَلتهبُ
فهي شمس في
يَدَي
الصفحه ١٤ : والناقة وروح
القدس ويحيى ابن زكريا والمهدي المنتظر ، وزعم أن الصلاة أربع ركعات : ركعتان قبل
طلوع الشمس
الصفحه ٢٢ : ،
كل قناة منها أشد بياضا من الشمس ، تجري تلك القنوات تحت الأشجار ، فداخل الرجل
العجب مما رأى وقال
الصفحه ٦٦ : تركض به الدواب وتمضي به إلى المشرق من حيث تطلع الشمس وأراه موضوعا بين يدي
ملك العرب الذي بعث الينا بهذا
الصفحه ٧١ :
هم ملكوا أرض
الحجاز بأوجه
كمثل شعاع الشمس
أو صورة البدر
وهم قطنوا أرض
الصفحه ٨٥ : شديد البياض كان بياضه إذا طلعت عليه الشمس يعشي الأبصار وهم يسمعون من ذلك
الجبل دويا فيدل ذلك على خصب
الصفحه ٩٤ : الذي
روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «يخرب الكعبة ذو السّويقتين من الحبشة» ، فما ترجلت
الشمس حتى
الصفحه ٩٨ : (٧) ، دار ضاحكت الشمس بحرها وبحيرتها ، وأزهار ترى من أدمع
الطل في أعينها ترددها وحيرتها ، ثم زحفت كتيبة
الصفحه ١٠٤ : ء العذب أول ليلة من شهر أغشت
ومن الغداة إلى حد الزوال ثم يبدو فيه القلوص والنقصان ، فإذا غربت الشمس جف إلى
الصفحه ١٥٩ : وغسل ما في ثوبه من الاحتلام ، ثمّ
صلّى بعد أن طلعت الشمس.
وبالجرف مات
المقداد بن الأسود رضياللهعنه
الصفحه ١٧٠ : متكسرات في
الحلي فأقعدهن على الكراسي عن يساره ، ثم سمعت حسا فالتفت فإذا جارية كأنها الشمس
، على رأسها تاج
الصفحه ٢٢١ : ، وقال أبو عبيدة
: خم بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد (٧) بئره العجول.
الخندق
: قبل وصولك إلى
المدينة
الصفحه ٢٢٦ : مع الشمس حيث
ما دارت ، فقال النعمان : وانك لتقدر أن تبني أفضل منه فلم تبنه!! فأمر به فطرح من
رأس
الصفحه ٢٩٢ : الخليط
بصحراء زم
وزم أيضا من حفائر
عبد شمس بن عبد مناف بمكة ، وبعضهم يقول في التي بمكّة رمّ
الصفحه ٣٢٨ : أغشت للشمس ، ويباع منه
بهذه الجزيرة قناطير فيتجهز به إلى الآفاق شرقا وغربا.
وقد يسقط العنبر
إلى جزيرة