البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/٣١ الصفحه ٢٢٢ : واتّعدوا له ، ثم خرج أولئك النفر حتى
جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه ، وأخبروهم
الصفحه ٢٣٣ :
مطبقة تفتح إذا شاءوا أن يسقوا أرضا فإذا اكتفوا أرسلوا الأبواب فحبسوا الماء ،
وبين القلزم والدثينة الموضع
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٢٤٩ : قال : إن عدوّكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليهم معه وهم
يخلصون إليكم إذا شاءوا ، وليس وراءكم
الصفحه ٢٥٧ : يقوتهم عدة أيام ظنا أن
العساكر الإسلامية لا تقوم لهم وأن القرى بأيديهم يأخذون منها ما شاءوا من الميرة
الصفحه ٣٠٥ : : وصار رتبيل والذين جاءوا
معه فنزلوا تلك البلاد فلم تنتزع إلى اليوم ، وقد كانت البلاد مذللة إلى أن مات
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز
الصفحه ٣٩٧ : الأرض ، فتغدّوا فتغدّيت معهم ، ثم وضئنا ثم غلفنا
الغالية ، ثم قال : يا غلمان ، هاتوا سفطا ، فجاءوا بسفط
الصفحه ٤٣٤ :
ساقية يجرونها متى شاءوا ، وفي كل دار صغيرة كانت أو كبيرة ساقية ماء ، وبين أهل
المدينتين فتن ومصاولات
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٤٩٢ : مرزبانها ، ودخل سهيل من قبل طريق القرى إلى
جيرفت وعبد الله بن عبد الله من مفازة أخرى ، فأصابوا ما شاءوا من
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٥٢٧ : نأكل عسل
افريذين باترج كوثا ، فقال الملك : وا ويلاه ، أرى ملائكة تكلم على ألسنتهم فترد
علينا وتجيبنا عن
الصفحه ٥٢٨ : قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه
، وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا ، فيناوشونكم في سفنهم