البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٣/٣١ الصفحه ١١٩ :
(٨) : مدينة بالشام صغيرة جدا وتنسب الخمر الطيبة إليها ، قال
الأخطل (٩) :
وجاءوا ببيسانية
هي بعدما
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٤٢ :
وانهم ما بدلوا حتى ماتوا» ، وكان شهر بن حوشب رضياللهعنه يقول : وا شوقاه إليهم. قال شهر رضياللهعنه
الصفحه ١٤٣ : المسلمين على أهل توّج فهزموهم وقتلوهم كل قتلة وبلغوا
منهم ما شاءوا وغنّمهم ما في عسكرهم فحووه ثم دعوا إلى
الصفحه ١٧٠ : خدم قد جاءوا يحملون
الصناديق فيها الطعام ، فوضعت صحاف الذهب وموائد الفضة ، فقال لي : كل ، فقبضت يدي
الصفحه ٢٤٩ : قال : إن عدوّكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليهم معه وهم
يخلصون إليكم إذا شاءوا ، وليس وراءكم
الصفحه ٣٠٥ : : وصار رتبيل والذين جاءوا
معه فنزلوا تلك البلاد فلم تنتزع إلى اليوم ، وقد كانت البلاد مذللة إلى أن مات
الصفحه ٣٣٨ : بداد السرج ، وكاد يسقط ، فجاءوا أصحابه وخلصوه ، وحملت
أيضا ميمنته على ميسرة الموحدين فأزالوها نحو
الصفحه ٣٦١ :
البحيرة صيفا وشتاء يسقون منه متى شاءوا ، وفضلة الماء تصب في البحيرة ، وكان بين
العريش وقبرس طريق مسلوكة في
الصفحه ٣٩٧ : الأرض ، فتغدّوا فتغدّيت معهم ، ثم وضئنا ثم غلفنا
الغالية ، ثم قال : يا غلمان ، هاتوا سفطا ، فجاءوا بسفط
الصفحه ٤٣٤ :
ساقية يجرونها متى شاءوا ، وفي كل دار صغيرة كانت أو كبيرة ساقية ماء ، وبين أهل
المدينتين فتن ومصاولات
الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٥٢٧ : نأكل عسل
افريذين باترج كوثا ، فقال الملك : وا ويلاه ، أرى ملائكة تكلم على ألسنتهم فترد
علينا وتجيبنا عن
الصفحه ٥٢٨ : قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه
، وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا ، فيناوشونكم في سفنهم