البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢١/٩١ الصفحه ٣٠٨ :
سحول
(١) : قرية باليمن أو واد ، إليها تنسب الثياب السحولية
والملاحف السحولية ، وقيل : هو واد بقرب
الصفحه ٣١٠ : عليه قباء برود يمنة أرضه حمراء ووشيه أسود أو وشيه أحمر وأرضه سواد ،
فقال مطر : صدق والله الرجل ، لقد
الصفحه ٣١٣ : ويبيحونه
للصادر والوارد ابتغاء الأجر وطلب المثوبة ، وأهل عمان وغيرها من بلاد اليمن ربما
قصدوا إلى هذه
الصفحه ٣٢٠ : ، كانت
في ساحل انطاكية.
وسلوق
(٢) أيضا قرية باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب ، قال النابغة
الصفحه ٣٣٧ : .
شبام
(٨) : بكسر أوله وقد يفتح ، جبل لهمدان باليمن ، قال ابن
الكلبي : شبام قبيلة ، منسوبون إلى جبل وليس
الصفحه ٣٤٢ : ذاتها
حسنة الهيئة بديعة البناء مرتبة الأسواق وأهلها وسكان قراها عرب من اليمن وغيرها
وكلامهم بالعربية
الصفحه ٣٥٣ : الحجاج من اليمن ، وكان عليها ، وكان وجده مع
حبّى ولميس ابنتي تبع في قبرهما ، وكان معهما لوح مكتوب فيه
الصفحه ٣٥٥ :
فانقطع ذلك لأن
عامل جزيرة كيش أنشأ اسطولا ، فغزا به بلاد اليمن الساحلية فأضر بالمسافرين
والتجار
الصفحه ٣٥٧ : وخير وافر ، ولا سور لها ، وبها جسر من مراكب يعبر عليه الناس.
صرواح
(٣) : مدينة باليمن بقرب صنعا
الصفحه ٤٢١ :
وكان تبع ملك
اليمن أتاه نفر من هذيل ، وهو بين عسفان وأمج ، فقالوا له : أيها الملك ، ألا ندلك
على بيت
الصفحه ٤٢٤ : مراسي الدنيا ، تختلف إليها
مراكب الهند واليمن ، تحط فيها وتقلع منها زائدا إلى مراكب الحجاج الصادرة
الصفحه ٤٣٠ : بن المغيرة عمّ خالد وعوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن ،
وهما صادران من اليمن ، ثم عقلتهما وسكن الأمر
الصفحه ٤٣٧ :
والأحياء من يمن
يا ويحهم كيف لم
يرعوا لهم حرما
وقد رعى الفيل (٩)
حق
الصفحه ٤٤٧ : نزل القادسية فغسل بها رأسه ثم دعا لها أن يقدسها الله ،
فسميت القادسية ، ثم أخذ فضل الماء فصبّه يمنة
الصفحه ٤٦٧ : ،
وجعل بناء (٥) ذلك. كله بحجارة يسميها أهل اليمن الجروب ، منقوشة مطابقة
لا تدخل بين أطباقها الابرة