البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢١/٤٦ الصفحه ٦٠٦ : ، قال
الخليل : كانت محلة عاد ، وهي بين اليمن ورمال يبرين ، وقد يعرب بوجوه الإعراب ،
وقال الشاعر
الصفحه ٦١٧ : كره أن تسمى يثرب
لما فيه من لفظ التثريب.
ولمّا خرج عمرو بن
عامر من اليمن بسبب أنه رأى جرذا يحفر في
الصفحه ٧٣٩ :
الرمل
ابن مقانا
٣٢
وجيران
ـ
ابو ذر الخشني
١٨٤
يمن
الصفحه ٩ :
ضرب ثالثة وقال : «بسم الله» فقطع [بقية] الحجر وقال : «الله أكبر. أعطيت مفاتيح
اليمن والله إني لأنظر
الصفحه ١٤ : كانت
باليمن ولهم كانت إرم ذات العماد ؛ والأحقاف جمع حقف وهو
__________________
(١) نزهة المشتاق
الصفحه ١٨ : الاخدود ان ملكا من ملوك حمير كان بمذارع من اليمن اقتتل
هو والكفّار مع المؤمنين ثم غلب في آخر الأمر فحرّقهم
الصفحه ٢٢ : سام بن نوح ؛ وقال جمهور المفسرين
: إرم مدينة لهم عظيمة كانت على وجه الدهر باليمن ، وقال محمد بن كعب
الصفحه ٤٧ : عظيم في غرب ديار مصر ، سميت بافريقس بن أبرهة
ملك اليمن لأنه غزاها وافتتحها ، قيل كان بالشين المعجمة ثم
الصفحه ٥٨ : البحر المغربي المعروف ببحر القلزم ، ومن عيذاب
يعبر إلى ساحل الحجاز إلى جدّة ، ومن عيذاب يسلك إلى اليمن
الصفحه ٧٠ : الثالثة فكسر بقية الحجر وقال
: «الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأرى أبواب صنعاء من مكاني الساعة
الصفحه ٧٢ : المغرب ، ولها سور عتيق ومسجد وبها منبر ومسجد جامع ، وهي مدينة جميلة لها
رساتيق يمنة ويسرة وبها معادن صفر
الصفحه ٧٤ : مسافرا
سجدوا له وعظموا شأنه وقالوا بكلامهم : هنيئا لكم يا أهل اليمن (٥) ، والمسافرون لبلادهم يسرقون أبنا
الصفحه ٨٧ : يخرج
فيؤخذ كل ما معكما ، فلما لم يريا لهما مني مخلصا قالا : فنكحل عينك الواحدة ،
فكحلا عيني اليمنى
الصفحه ١٠٦ : الجناحان والشام الرأس والجزيرة الجؤجؤ واليمن الذنب ، وليس في
الحديث ذكر الكوفة.
وسئل بعض الناس عن
فقها
الصفحه ١٠٩ : عليهالسلام ، وكان لأهل بعلبك صنم يدعى بعلا ، والبعل بلغة اليمن الرب
، فسميت بعبادة أهلها بعلا واسم الموضع بك