البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧/٣١ الصفحه ٦ :
فماتت وهي راجعة به صلىاللهعليهوسلم إلى مكّة ، فكان صلىاللهعليهوسلم مع جدّه عبد المطلب بن هاشم
الصفحه ١١٠ : العباس بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية فأقام بها مدة إلى ان عزم
على توجيه ابنه محمد المهدي
الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ١٩٣ : العدوي وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل
فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش
الصفحه ١٩٦ :
أبي هاشم : قرأت بحلوان (٢) على قصر لعبد العزيز بن مروان :
أين رب القصر
الذي شيد القص
الصفحه ٢٠٠ : أتي من مأمنه. واشتد أمر أبي
مسلم ، وكان في الحبس مع إبراهيم جماعة من بني هاشم ومن الأمويين كان مروان
الصفحه ٢١٥ : أحد السلطان قربهم ولا أعطي عطاءهم ومنهم القحاطبة وعلي بن هاشم
وعبد الله بن طاهر حدّث بعض قواده بخراسان
الصفحه ٢٢٩ : تقاسمت قريش على الكفر» ،
وذلك أن قريشا حالفت بني كنانة على بني هاشم ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا
يؤووهم
الصفحه ٢٤٢ : هاشم : قرأت على قصر بدمشق لبنى أميّة :
__________________
(١) الاعلاق الخطيرة
: ٣٤٩ ، وديوانه : ٢٣٣.
الصفحه ٢٤٧ : ابن عقبة ومعمر
بن سليمان وهاشم ويحيى القطان وأبي ثميلة والأشجعي ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم
والإمامان
الصفحه ٢٧٠ : بني هاشم في
أيامه ، ويقال إن الرشيد لما دخل منبج قال : لمن هذا؟ يعني بستانا وقصرا أعجباه ،
فقال : هو
الصفحه ٣٤٦ : ، قال : فدعا بكتب كثيرة من الهاشميين وغيرهم يخاطبونه بالخلافة ،
قال : فكتب لي بما أردت وأعطاني خاتمه
الصفحه ٣٩٦ : الطف
من آل هاشم
أذلّ رقاب
المسلمين فذلّت
وبالطف كان قصر
أنس بن مالك
الصفحه ٤٢٨ :
وأنزلها ما بين
ذلك أذرعا
غزة
(٣) : موضع بديار جذام من مشارف الشام على ساحل البحر ، وبها
قبر هاشم
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة