البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/٤٦ الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٣٦ :
(١) : بفتح الهمزة ، في العراق بينها وبين بغداد ثلاثة عشر
فرسخا ، وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وفيها قلعة
الصفحه ٢٢٦ :
النخل وهو سواده وشخوصه ، يقال : سدير إبل وسدير نخل ، وقال الأصمعي : السدير
بالفارسية : سه دلّى ، كان له
الصفحه ٣٥٧ :
الصريف
(١) : هي جزيرة في بحر الصنف والذي في جزائره مملكة المهراج ،
وهو الذي يخرج رأسه من الظلمة
الصفحه ٢٨٧ :
الدائمة ، حتى
انهم صنعوا أرحاء تطحن بالريح لكثرة رياحهم ، والرمل في أكثر الأحوال يضربهم.
زرود
الصفحه ٢٩٠ : من بلاد الأندلس فتقدم يوسف فقصده
وتأخر ابن عباد لبعض الأمر ثم انزعج يقفو أثره بجيش فيه حماة الثغور
الصفحه ٢٥٦ : وماؤه من البرك ، والمسجد الذي
في ذات عرق الكبير الذي فيه المنبر مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، ومن ذات
الصفحه ٢٤٠ : ، وأويس القرني ، وخلفاء بني أمية رضياللهعنهم.
ولدمشق ثمانية
أبواب : باب شرقي ، وهو شرقي [المدينة] وفيه
الصفحه ٦٣٣ :
باب العقبة
(بتلمسان) ١٣٥
باب عين
الشمس (من باجة افريقية) ٧٥
باب غليون
(من القصر
الصفحه ٤٧٦ : ،
فوجه نائبه في رجل كثير ووجه معه العلج ، وأقام هو في خيله ورجله على باب المدينة
، فمضى نائبه مع العلج
الصفحه ٢٣٧ : السواد في ملك نمرود بن كوش أول ملك كان في الأرض.
وسور دمشق تراب ،
ولها أربعة أبواب : الباب الغربي وهو
الصفحه ٥٣٣ : .
__________________
(١) تصحفت أسماء
الأبواب في ص ع فجاءت : باب سنجار ، وباب البر وباب دسيطا ، وصوّبته عن الكرخي.
(٢) سقط من
الصفحه ٤٨١ : القنطرة مما يلي باب المدينة بيت على أقباء يسميه
أهل المدينة العبور ، يعنون الشعرى ، لأنه معلق في جوّ السما
الصفحه ٢٦٨ : ،
وباب نابلس ، ولها أربعة أسواق متصلة من هذه الأبواب إلى وسطها وهناك مسجد جامعها
، فمن باب يافا يدخل في
الصفحه ١٩٦ : ما قطعتها ولو كانت
نفسي فيها.
وقد ذكر هاتين
النخلتين التطيلي الشاعر الأعمى في قصيدته التي أولها