البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٢/١ الصفحه ١ : الطالب على اسم الموضع الخاص من غير تكلّف عناء وتجشم تعب ، فقد
صار هذا الكتاب محتويا على فنّين مختلفين
الصفحه ٦١٢ : الطالبين للثأر الذي بينهم وبين القبيل الذين مكثوا معهم من
البربر ، ونصبوا الحرب ، فهرب البربر الساكنون بها
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ٤٣٦ : هناك إشكالا في قوله «وعقبه» ؛ ولعلّ صوابها «وعصبته» أي قومه
من بني أبي طالب وأثبتها محقق البكري «وعقبة
الصفحه ٢٧٣ : هل عندهم صلح ، فسألتهم ، فأتاني أسقفهم
بحقّ فيه كتاب صلحهم فإذا فيه : كتاب من عياض ابن غنم ومن كان
الصفحه ٤٤٧ : ، ومنها كتاب «الممدود والمقصور» وبناه على
مخارج الحروف من الحلق ومنها كتاب «الإبل ونتاجها» ومنها «كتاب في
الصفحه ٥٥٢ : أمر بالانصراف ، فلم يأخذ الكتاب من الرسول ودافعه حتى نزل قرية قريبة من
العريش ، فسأل عنها فقيل له انها
الصفحه ٢١٢ : : فانطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها
امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب ابن أبي بلتعة إلى المشركين ، قال
الصفحه ٣٦ : .
قال الأصمعي :
سئلت قريش : من أين لكم الكتابة؟
قالوا : من الحيرة
، وقيل لأهل الحيرة : من أين لكم
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ١٣٢ :
نصير : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب من عبد العزيز بن موسى
ابن نصير لتدمير بن غندرس (١) انه نزل
الصفحه ٣٦٥ :
طالب رضياللهعنه فناداه : ويحك يا كريب ، إني احذرك الله وأدعوك إلى كتاب
الله تعالى وسنّة رسوله
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة