البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٦ الصفحه ١٧١ :
وبعت بها العين
الصحيحة بالعور
فيا ليت أمّي لم
تلدني وليتني
رجعت إلى القول
الصفحه ١٤ : أسواق تقوم بها (٢).
وكان أبو القاسم
بن زكرويه القرمطي صاحب الشامة ينتهي إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ٣٦٥ :
طالب رضياللهعنه فناداه : ويحك يا كريب ، إني احذرك الله وأدعوك إلى كتاب
الله تعالى وسنّة رسوله
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٤٨٣ : بين يدي الملك سيوفا عشرة تنسب إلى الاسكندر ، طول
كل سيف ثمانية أشبار ، وهي مرصعة كلها بنفس الحجارة
الصفحه ٥٠٣ : ، والصحيح عند أهل المغرب الأقصى وأهل واركلان ان هذا العود إذا
أمسكه ماسك بيده أو علقه في عنقه لم تقربه حية
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٥٢٧ : وسلاح ومال ، فسار زهرة
حتى نزل الكوفة وهي حصباء ورملة حمراء ، ومضى زهرة إلى المدائن ، فلما أتى برس
لقيه
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٠١ : عنه ، وتمادى إلى القيروان فدخلها وتطوف على آثارها
وصلّى بجامعها وزار مقبرتها ، ولما كان على فرسخين من
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ٦٠٥ : نهاية الرخص ، وبها بقول ومزارع
القطاني والقطن والكمون ، وهي في جنوب الوادي [ويجاز هذا الوادي](٤) إلى
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي