البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/١ الصفحه ٦٩٣ : اليهودي ١١٩
زرقاء اليمامة ٦١٩
زفر بن الحارث الكلابي ٤٥٥ ـ ٤٥٦ ـ ٥٣٧
زكريا بن شعبة ١٩٥
زلخا (زوجة
الصفحه ٦٨٣ : اشرقي ٤١٥
ابو عمر ابن دراج ، انظر : ابن دراج
القسطلي
ابو علي ابن زكريا بن مومور ٤١٤
ابو عمرة
الصفحه ١٩٥ :
أسعداني وأيقنا
أن نحسا
سوف يلقاكما
فتفترقان
وحدّث زكريا بن
شعبة قال : كان هارون
الصفحه ٤١٤ : علي وقبض عليه ، وكثر الطعن والضرب
في أصحابه واقتفى أثره أبو علي بن أبي زكريا بن مومور (٣) ، فحمل
الصفحه ٦١١ : الشمال إلى عمل اشبيلية فاصطلم كل ما مرّ
عليه إلى أن انتهى إلى مرج الحمار ، فخرج السيد أبو زكريا بن أبي
الصفحه ١٧٥ : الشهيد وأبو يعقوب بن
علي على مبايعة أبي زكريا يحيى بن محمد الناصر ثم خاطب أبو العلا المذكور لابن
يوجان
الصفحه ٧٠٧ : ٢٩٣
محيي الدين النواوي (ابو زكريا يحيى
بن شرف) ٥٨٦
مخارق (معنى المامون) ٣٨٨
المختار بن ابي عبيد
الصفحه ٤٤٩ : بالسليطين (٧) لما استحوذ عليها أقر أبا زكريا يحيى بن علي رئيسا على ما
كان بأيدي الملثمين منها ومن غيرها
الصفحه ٧١٢ : بن الحكم ١٦٨
يحيى بن حمزة ٤٥٤
يحيى بن خالد ٢٢٠ ـ ٢٥٨ ـ ٢٧٠ ـ ٦١٠
يحيى بن زكريا ١٤ ـ ٣٨ ـ ٥٩
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ٥٦٣ : ، ومصدر القصة كتاب «الجليس والأنيس»
للمعافى بن زكريا.
(٤) نزهة المشتاق :
١٩٩.
(٥) رحلة ابن جبير :
٢٣٤
الصفحه ٢٣٨ : موضعا لأصنامهم ، ثم انتقل إلى اليهود فقتل في
ذلك الزمان يحيى بن زكريا فنصب رأسه على باب المسجد المسمى
الصفحه ٣٨٥ : الناصري في نهر الأردن ، وزعموا أن المعمد له
يحيى بن زكريا ابن خالة يشوع ، وهو عندهم عيسى عليه الصلاة
الصفحه ٣٨ : والمزارع ويقال لها مدينة حبيب النجّار ، وبها الكفّ
التي يقال انها كف يحيى بن زكريا عليهماالسلام في كنيسة
الصفحه ٢٣٩ : ، والبلد كله سقايات قل ما تخلو سكة من
سككه أو سوق من أسواقه من سقاية.
قالوا : ورأس يحيى
بن زكريا