البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/٩١ الصفحه ٥٠٩ :
لبين(٣)
لبلابة
(٤) : هو اسم عند أهل البحر والمسافرين فيه للبحر المحيط ، بحر
المغرب ، وهو
الصفحه ٥٣٥ : وأهل بيته ،
ثم أخرج يزدجرد من النهر ، وصير في تابوت وحمل إلى الصحراء أول سنة إحدى وثلاثين ،
وكان قتله
الصفحه ٦١٥ : بيت المقدس ، بينهما مرحلتان خفيفتان ، وقد
تقدّم في ذكر لدّ قصة ابن حمل الضأن الذي يفتح الشام ، ويضرب
الصفحه ٥٠ : ، ومنها يرد الرقيق النفيس وإليها يرد الرقيق من بلاد الصقالبة (٨) ولا يكاد يرى ببلد افرنجة زمن ولا ذو عاهة
الصفحه ١٥٢ : منامي وأنا جالس في
الجماعة ، وقد خفقت ، فرأيت شيئا طويلا قد أقبل فقلت : ما هذا؟ قال : أنا النقاد
ذو
الصفحه ١٩٠ : طريق اليمن ستة ، ومن طريق الطائف سبعة ، ومن طريق
العراق كذلك.
وقيل حدّ حرم مكة
من ناحية المدينة ذو
الصفحه ٥٨٠ : أرينك أبدا.
فسار جميعهم إلى
نهاوند ، وسار النعمان ، فتوافوا بنهاوند وبها من الأعاجم ستون ألفا عليهم ذو
الصفحه ٧٣٨ :
ـ
ابن ظفر
١٩
المنازل
ـ
ذو الرمة
١٩٥ ـ ٤٩٦
اهلة
الرجز
الصفحه ٣٦ : يرزق رجاله ؛
وقال في تحديد العراق : هو ما بين الحيرة والأنبار وبقة وهيت وعين التمر.
وفيها بويع
الصفحه ٦٥ :
أوراس
(١) : هو جبل قريب من باغاية بافريقية بينه وبين نقاوس ثلاث
مراحل وهو المتصل بالسوس ، ويقال
الصفحه ٧١ : ، وهي كثيرة البساتين والتمر وجميع الفواكه ربما بيع
فيها حمل التمر بما دون كراء الدابة من الجنان إلى
الصفحه ٩٧ :
قال : فحملت عليه
وحمل علي فاضطربنا بسيفينا فلم يغنيا شيئا ثم اعتنقنا فخررنا جميعا فاعتركنا ساعة
ثم إنا
الصفحه ١١٥ : المستنصر فبايعه الناس هناك بيعة مجددة
ثم جهز إلى روضته وحمل إلى بونة فدفن بجامعها بازاء قبر الشيخ الصالح
الصفحه ١٨٧ : بينها وبين قلعة ملك السرير اثنتا عشرة مرحلة ،
ومملكة صاحب السرير (٤) هو سرير ذهب كان لملوك الفرس فلما
الصفحه ٢٠٢ : يقدرون على حمله ، وان يدفع لهم دواب (٦) يحملون عليها أسبابهم إلى جيان ، فأوفى لهم بذلك. ولما خرج
ابن فرج