البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٦١ الصفحه ٢٦٥ : كأكبر ما يكون من أنهار
وينتهي إلى العين الأخرى [ويلتقي] بمائها ، وهذه العين الثانية تحت الأرض في الحجر
الصفحه ٤٢٦ : يحفرون حوله حفيرا عظيما وعرا حتى لا يوصل إلى
ذلك الكوم ولا إلى شيء منه إلا من موضع واحد.
ولملك غانة
الصفحه ٤٧٧ : لما سار
إلى السميدع معه كتيبة فيها عدتها من الرماح والدرق والسيوف تقعقع بذلك فسمي بذلك
قعيقعان
الصفحه ٥٩٨ : ، فحاصرهم ، وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى جاء
قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها إلى الجزية
الصفحه ٥٣٢ : ء في مسيل رمل ، وحوله نخيلات يأوي إليها قوم من
العرب ، ومن بطن مرّ إلى عسفان ثلاثة وثلاثون ميلا
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٤٦ : إلبيرة
هو الذي ينتشر في البلاد ويعمّ الآفاق ، وكتان هذا الفحص يربي جيده على كتان النيل
ويكثر حتى يصل إلى
الصفحه ٣١٢ : بمكة ، فحملوها حتى أتوا بها سرفا إلى
الشجرة التي بنى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم تحتها في موضع
الصفحه ١١٤ : النيل ، وهي عامرة بالناس جامعة لأمم شتى ، ومن هذه المدينة إلى مصر سبعة
أيام ، وبهذه المدينة تعمل الستور
الصفحه ٢١٤ : العود ، وفيه سمك يسمى الشطرون يفعل في الجماع ما يفعله السقنقور الذي يوجد في
نيل مصر.
والمدينة (٧) التي
الصفحه ٦٦٨ : ـ ٥٣١
مراسيا ٥٣٨
المراغة (بأذربيجان) ٢١ ـ ٢٦ ـ ٣١٢ ـ ٥٣٥
المراغة (على النيل) ٥٣٥
المراغة (على
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٧١٥ :
فهرس القبائل وَالأمم
ـ أ ـ
آل ابي طالب ٤٩٦ ـ ٥٠١ ـ ٦١٠
آل بهرام ٢٧٩
آل
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال