البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/٦١ الصفحه ٥١٣ : بهذا الجبل حيات قصارا ، في رأس كل حية منها قرنان ؛ ويقال إن
به حيات ذوات رأسين ، ويقال إن نهر كوكو يخرج
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٤٣ :
يوما على أبي جعفر فقال : يا ابن أنعم ، ألا تحمد الله الذي أراحك مما كنت ترى
بباب هشام وذوي هشام؟! فقال
الصفحه ٥٥٩ : أحمر بناه
أسعد أبو كرب الحميري ، وهو ذو القرنين الذي ذكره تبع في شعره ، وتسمى بهذا الاسم
كل من بلغ طرفي
الصفحه ٣٢٣ : العجم» وذلك تعريف قاصر ، فان سميساط من
بلاد الفرات الأعلى ، قال ياقوت «في طرف بلاد الروم على غربي الفرات
الصفحه ٤٤٣ : كتب محققه حاشية هامة في التعريف بفيد
وما قاله الجغرافيون الأقدمون فيها ، وانظر أيضا «أبو علي الهجري
الصفحه ٥٥٧ : الاسكندر قد مرّ في رسم «مجدونية» ؛ وهذا التعريف
بمقدونية نقله مؤلف الترجمانة : ٤٨١ ؛ وانظر ابن خرداذبه : ٨٠
الصفحه ٥٨٦ : بالشّام ، وقال
ياقوت : بحوران (والتعريفان متفاربان) ؛ والنسبة إليها نواوي ونوائي ونووي ـ انظر
: التاج (نوى
الصفحه ٥٩٢ : (١٠) قد هادنه ، ثم نكث ، وكان الرشيد مريضا فكرهوا تعريفه بذلك
لمرضه ، فدخل عليه من أنشده :
نقض
الصفحه ٢٢٣ : ء
(٤) : مدينة بالمغرب بقرب مليانة ، وهي مدينة جليلة كثيرة
البساتين ولذلك سمّيت الخضراء ، وهي على نهر إذا حمل دخل
الصفحه ٤١٩ : عسكره ، وقد قيل إن
خالدا رضياللهعنه هو الذي سبق إلى
عقرباء فضرب عسكره ثم جاء مسيلمة فضرب عسكره ، ويقال
الصفحه ٤٧١ : بلده من غير أن يمد هو أو أحد
من أصحابه يدا إلى شيء من بلاد قمار ولا ماله ، وحمل الرأس معه ، فلما قعد في
الصفحه ٦٢٠ :
فكذبوها بما
قالت فصبحهم
ذو آل حسان يزجي
الموت والشرعا
ومدينتهم المشهورة
الخضرمة
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل