البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/٤٦ الصفحه ٦٤٩ :
ذمار ١١٣ ـ ٢٢٤ ـ ٢٥٦ ـ ٢٥٧ ـ ٢٦٠
ذمياط انظر ذمياط
الذنائب ٢٥٨ ـ ٢٦٠
ذنب النمساح ٢٥٨
ذو امر ٣١
الصفحه ١٢٧ : وطرائد السيوف ، فحمل عليهم حملة فلم يثبتوا لها وقتل السيد في المعركة
وأسر ولده وأقاربه وخواصه ، وكان
الصفحه ٥٢٠ : ؛ وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر
والمواجل ، فحاصرها ومات وهو محاصر لها ، فكتبوا إلى أبي عبد
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٩٠ : الجليقيين ، وبجوفيّ مدينة برذيل بنيان منيف على سوار سامية
جليلة [هو] قصر طيطس وفي سواحل هذه المدينة يوجد
الصفحه ٩٤ : عليهالسلام أن يبني بيته فبنى هو وإسماعيل البيت ولم يجعلا له سقفا
وحرس الله تعالى البيت بالملائكة ، والحرم
الصفحه ١٢٩ : لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب يقال له ذو الخلصة ،
وقال الشاعر (٦) : لو كنت يا ذا الخلص
الصفحه ١٤٤ : .
ومن تونس علي بن
زياد الفقيه صاحب مالك بن أنس ، والإمام العابد محرز بن خلف التميمي ذو المناقب
المشهورة
الصفحه ١٨٠ :
ذو آل حسّان
يزجي الموت والشرعا
جوة
(٧) : قرية بأرض الحبشة يتخذون الإبل ويكتسبونها
الصفحه ١٩٥ : وأظنه المذكور في مقصورة ابن دريد (٢).
حزوى
: موضع في ديار بني
تميم ، وفيه يقول ذو الرمّة
الصفحه ٢٠١ :
وأبقت كلّ من
دمه حرام
متى يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة التقوى
انتقام
الصفحه ٢٠٤ :
قال ابن اسحاق :
كان كسرى سابور ذو الاكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين ، فأشرفت بنت
الساطرون يوما
الصفحه ٢٥٩ : أخاك
، قال : هو أضيق استا من ذلك. وتحمل القوم وغدا مهلهل بالخيل ، وقالت بنو تغلب
بعضهم لبعض : لا تعجلوا
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٤٩٦ : البلابل
فسألت عنه فقيل ذو
الرمة ، فأصابتني بعد ذلك مصائب فكنت أبكي فأجد بعد ذلك راحة ، فقلت