البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/٣١ الصفحه ١٧٢ : (د / ب) : ١٠٧ /
٧٨.
(٣) نسبه في رحلة التجاني
: ٣٦٦ إلى ابن رشيق ، ولعلّ ابن بشير المهدوي المذكور هنا هو ابن
الصفحه ١١٩ : ، وفيها يقول ذو جدن الحميري :
هونك لن يردّ
الدمع ما فاتا
لا تهلكن أسفا
في اثر من
الصفحه ٢٦٠ : .
ذو
قار (٢) : واد على ثلاث ليال من منى ، وقال أبو عبيدة : هو متاخم
لسواد العراق ، وفيه كانت الوقيعة
الصفحه ١٩٨ : رجلا من آل ذي الكلاع
كان أول من دخل مدينة حمص ، وذلك أنه حمل من جهة باب الرستن فلم يرد وجهه شيء فإذا
هو
الصفحه ٢١٦ :
غنمه حتى أتى سهل بن سنباط عامل المكان فأخبره بالخبر وقال : هو بابك لا شك فيه.
وقد كان الأفشين لما هرب
الصفحه ٣١٠ : اللهب ، فشرح بضعة [لحم] معه
وألقاها في ذلك الهوي وانقضت عليها العقاب ، فقال : ان أدركتها قبل أن تقع فلا
الصفحه ٤٧ : أرادني فإني
سأكفيكم ما أمامي إن شاء الله تعالى ، ثم حمل في الوجه الذي هو فيه ، وذبوا عنه
وابتغوه ، فخرق
الصفحه ٣١ : ، وتركه ومضى.
ذو
أمر (١) : بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء المهملة أفعل من المرارة
، موضع بنجد ، وهي التي
الصفحه ١٣١ : من إحدى جهاتها ولأرض الهند وخراسان ومفاوز الترك ،
ولهم مدن وعمائر كثيرة ذوات منعة وقوة ، وكانوا في
الصفحه ٤٣١ : بلاد الغور النيل وأهلها سمر إلى السواد.
الغوطة
(٢) : قيل هي قصبة دمشق ، وقيل هو موضع متصل بدمشق من
الصفحه ٤٧٧ : الارضة تخرج من تحتها في يومين فتأتي عليها ، وقعودهم ومقامهم
إنما هو على الاسرة المنسوجة بالشريط ، فأما
الصفحه ٤٩٨ :
بناء إبراهيم عليهالسلام ، فبنته العمالقة ، ثم انهدم فبنته جرهم ، ثم انهدم فبناه
قصي وهدمه هو وبناه
الصفحه ٦١٩ : حاجز بينهما ، وقيل سمي اليمن ليمنه والشام
لشؤمه ، وقيل سمي اليمن يمنا بتيمن بن قحطان.
وهذا الأخير هو
الصفحه ٥٢٢ : كرّات شهيرة ، وحملات كثيرة ، وظهر لأعداء الله تجلد لم ير قط
لأمثالهم ، ولا تخيّل من أفعالهم ، وذلك أنهم
الصفحه ٦٩٢ :
دينار (من عظماء الفرس بنهاوند) ٥٨١
الدينوري ٤٤٧
ـ ذ ـ
ذكوان (بن امية) ٣٦٣
ذو