البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٦ الصفحه ٥٨٨ : النيل إلا بمكان من حدّ أسوان ، والتمساح لا يكون إلا في نيل
مصر ، وهو مستطيل الرأس وطول رأسه نحو طول نصف
الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ٥٨ :
بلد للإسلام ،
وعلى مقربة من أسوان ، جنوبا من النيل ، جبل في أسفله معدن الزمرد وفي برية منقطعة
من
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ٢٥٨ :
المسلمين إليها
لامتنعوا من تسليمها ولم يلتفتوا إلى رهائنهم.
وأكثر الشعراء
تهنئة الملك الكامل
الصفحه ٣١٩ : بها بضروب من البضائع ، ويقصدها أهل اشبيلية بالزيت الكثير ،
ويتجهز منها بالطعام إلى سائر بلاد الأندلس
الصفحه ٤٤٥ : من تملك فيرزكوه قاعدة الغور عطف على غزنة ، وتحيل عليها إلى أن خرج ألدز يوما
يتصيد ، فأغلقها نائبه في
الصفحه ٣٦١ : نصرانيا على مذهب
اليعقوبية ، فبعث ابن طولون إليه قائدا من قواده فحمله إليه في النيل مكرما ، وكان
الشيخ قد
الصفحه ٤٢٧ : ، وعندهم الفيلة
والزرافات. ومن غرنتل إلى غيارو.
وهي على (٨) ضفة النيل ، وهي مدينة لطيفة القدر في سفح جبل
الصفحه ١٨٣ : العاصي رضياللهعنه في زمان عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، والجيزة قرية كبيرة جميلة البنيان على نيل مصر
الصفحه ٥٦٢ : ، ويمر إلى البحر.
ومن الناس (٧) من قال إن مخرج هذا النهر ومخرج النيل واحد.
وذكر لغسان بن
عباد ان في
الصفحه ٤٨٤ :
(٣) : في طريق عمورية إلى انطالية ، وبينها وبين الاذقية يوم ،
وقونية مدينة حسنة وبها تفترق الطرق إلى انطالية
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٥٥٢ : الفرما من مصر.
وبمصر من المنافع
والمصانع والبساتين والغرف المشرفة على النيل والقصور ما يبهج العيون