البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٢١١ الصفحه ٨٩ : توازي حدّ
الأندلس الأقصى وهي مستطيلة من القبلة إلى الجوف طولها ثمانمائة ميل وعرضها مائة
ويتصل حدها ببلد
الصفحه ١٠٥ :
صحيح مسلم (١) ، أولها : أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء ، إلى
آخرها ...
قالوا : وبشرقيها
مياه
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٣٢ : اوريولة وبلنتله ولقنت ونوله (٢) وبلانة (٣) ولورقة [وأله](٤) وانه لا يؤوي لنا آبقا ولا يخيف لنا آمنا ولا
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ١٩٨ : متصلة
وبساتين وأشجار وأنهار كبيرة ، ومنها تجلب الفواكه إلى المدينة ، وكانت من أكثر
البلاد كروما فتلف
الصفحه ٢٤٨ :
رأت فتية باعوا
الإله نفوسهم
بجنات عدن عنده
ونعيم
ولمّا أوقع
الخوارج بدولاب
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣٢٢ : عمليق بن لاوذ بن ارم من العماليق صارت إلى أرض
السماوة وهي بين العراق والشام ، فأهلكها الله تعالى بالريح
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها