البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٩١ الصفحه ٢٩٠ : من بلاد الأندلس فتقدم يوسف فقصده
وتأخر ابن عباد لبعض الأمر ثم انزعج يقفو أثره بجيش فيه حماة الثغور
الصفحه ٣٠١ : المعروف بالكرخ
وضم إليه عدة من قواد الأتراك والرجال وأمره أن يبني المساجد والأسواق ، وأقطع
خاقان وأصحابه
الصفحه ٣٠٢ : ء وشاورهم في دفع ذلك السيل وإزاحة ما كان من أمره ، فأجمعوا على حفر
مصارف له إلى برار تؤديه إلى البحار ، فحشد
الصفحه ٣٠٤ : زيادة الله واستفحل
أمر القواد واستولوا على افريقية ، وفي هذه الوقيعة خاف زيادة الله على ملكه وتوقع
الصفحه ٣١٧ : قبريهما شيء ، فرجع عن ذلك الأمر الذي
همّ به.
ومدينة سرقسطة
أطيب البلدان بقعة وأكثرها ثمرة لكثرة الفواكه
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٣٥٤ : المؤمن ملك المغرب الملقب بالمنصور أمر باختطاط المدينة الصالحة في بلاد
المغرب ، وشرع في بنائها وأجرى وسطها
الصفحه ٣٦٤ : ]
القطع عرضا. ولمّا رأى معاوية رضياللهعنه ما لا قبل له به لأنه رأى أمر علي رضياللهعنه يقوى وأمره يضعف
الصفحه ٣٧٣ : الصينيين إلا وهو يحفظ أيام عمره ، كان شيخا أو صبيا ،
وكلهم يكتب ، واليتيم أمره إلى السلطان في تعليم الكتاب
الصفحه ٣٨٣ : في العمل له في الموادعة على أن يحمل الضعف
مما كان يحمل كل سنة ، فكلّموا الخليفة في ذلك فأجاب ، وأمر
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٤٠٣ : ، وأمره
أن لا يبقي على أحد من بقايا الحبشة ، فلم يترك بها أحدا من السودان ، وبقي وهرز
بصنعاء إلى أن ملك ثم
الصفحه ٤٠٦ : للحروب ، ومعه رئيس الرؤساء وزيره ، ثم
أمر بتسكين الحرب ، وطلب الصلح ، والنهب يعمل عمله ، وصاح القائم من
الصفحه ٤٠٩ : عليهم بمخالفة الطاعة
، فتردد فيهم معاوية وشاور فيهم ، فكتب إليه زياد : أما بعد فقد عجبت من اشتباه
الأمر
الصفحه ٤١٤ : النساء وأخربوها وأمر ببناء زبطرة وشحنها ، وقد تقدم ذكر ذلك في حرف الزاي ،
وفي قصيدة حبيب المشهورة