البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٦١ الصفحه ٥٦٨ : عند أهل
الحلم تثريب
ما بالها زار
أمر الله حوزتها
فلم يكن عندها
أهل وترحيب
الصفحه ٦٠١ : فهاله
أمرها ، فكلموها بكل لغة علموها من لغات السودان فلم تجاوب بواحدة منها ، وتكلمت
بكلام لا يفهم
الصفحه ٦٠٥ : ربيع أدركه حمامه ،
فمات هناك. فاحتمل ميتا إلى مراكش ، وقام بالأمر بعده عبد الواحد المسمى بالرشيد ،
فخلف
الصفحه ٦٢٠ : : ألم يقل لكم حين ذكرتموني
: أما إنه ليس بشرّكم مكانا ، ما ذاك إلا لما علم أني أشركت في الأمر معه ؛ وجدّ
الصفحه ٨ : أمر بحفر نهر الأبُلّة فلما ولي عثمان رضياللهعنه جعل نصف النفقة على أهل الخراج والنصف الثاني على بيت
الصفحه ١١ : (٢) ، وإياها أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أمر بقتل أخيها النضر هنالك ، فقالت
الصفحه ١٤ : رضياللهعنه ، وخرج أيام المكتفي بجهة السماوة سنة تسع وثمانين ومائتين
، فقوي أمره واشتدت شوكته ثم قتل على مقربة
الصفحه ٢٠ : أنفه أن يكون له الأمر من دونه ،
والله لتتخذنّ نضائد الديباج وستور الحرير ولتألمنّ النوم على الصوف
الصفحه ٢٤ : أمرهم به ، قال : فأمر ألف وزير من
خاصته أن يتهيئوا للنقلة إلى إرم ذات العماد ، وأمر لتلك الأعلام برجال
الصفحه ٣٥ : صلىاللهعليهوسلم والخلفاء الأربعة يمشون على الماء حتى مروا به فبشّره
النبي صلىاللهعليهوسلم بالفتح وأمره بالرفق
الصفحه ٣٩ : السكينة.
وفي سنة ثنتين
وأربعين وثلثمائة غزا نقفور انطاكية فأخذها وأخذ مدينة طرسوس واقريطش فكان من أمره
الصفحه ٤٢ : سوقا جامعا وتسامع الناس أمرها من الأندلس وأهل الأمصار
فقصدوها في الأوقات المذكورة بضروب السلع ، ثم بنوا
الصفحه ٤٧ : جرجير من طرابلس إلى
طنجة ، وكان جرجير لما عزم على لقاء المسلمين أخرج ديدبانه وهو منظر من خشب ، وأمر
الصفحه ٥٣ :
وتأهبت ، وأمرها بالتأهب وأصحبها جارية لها سوداء تخدمها وأمر بناقة ومحمل فأدخلت
فيه وحملتها معي وسرت إلى
الصفحه ٦٩ : الله
تعالى ولا أريد أن يعظم أمري عند الناس ويصغر عند الله عزوجل ؛ ثم سار حتى أتى إيليا فخرج إليه أبو