البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٤٦ الصفحه ٣٥٨ : : رب رباح ، كان موضوعا إلى ناحيته ، فكسرته ، فزاد عليه الأمر وقال : أما
ترى يا عم ما قد منيت به الليلة
الصفحه ٣٧١ : ء
وأتم للعمر. ولم تزل أمور الصين مستقيمة في العدل ، على حسب ما جرى به الأمر فيما
سلف من ملوكهم ، إلى سنة
الصفحه ٣٨٢ : فوجدوها
فيها أثر القدم ، جرب ذلك مرارا.
وكان أحد خلفاء
بني عبد المؤمن (٣) أمر ببناء مدينة على جبل طارق
الصفحه ٣٩٣ : ، وأمر بردّ الأقفال وإقرار الحراس وأخذ في تدبير ملكه وذهل عما أنذر به ،
إلى أن كان من أمر يليان عامل
الصفحه ٣٩٧ : نسب إليهم من البعث إلى الحسين رضياللهعنه ، وحلفوا على ذلك ، وآل الأمر إلى ما قدر من مقتله ، وخبر
ذلك
الصفحه ٤٢٨ :
بجقّار (١)بعضها
ومن لمنس(٢) (؟) البعض حتى تجمعا
فلما انهى
الغربال دبر أمرها
الصفحه ٤٢٩ : ، وصاحب أمر الروم يقتص آثارهم وينتهز
الفرصة فيهم ، لكثرة المرضى والضعفاء ، فلما ألح عليهم صاحب الروم
الصفحه ٤٥٤ : وأذل الكفر وأهله؟! فضرب على منكبيه وقال : ويحك ما
أهون الخلق على الله تعالى إذا تركوا أمره ، بينما هي
الصفحه ٤٦٨ : وحلف ليسيرن إلى البيت حتى يهدمه.
قال (٣) : فساق الفيل إلى البيت الحرام ليهدمه ، فكان من أمر الفيل
ما
الصفحه ٤٧٩ : الريح فمشتها ، فرعب أهل قفصة
واستأمنوه فأمنهم وقطع غابتها وزيتونها وأمر صاحبها علي بن الرند بالانتقال
الصفحه ٤٩٧ : عليهالسلام يجلس عليه ، فلما كان الغرق زمن نوح عليهالسلام رفع ومكثت الكعبة خرابا ألفي سنة ، حتى أمر الله
الصفحه ٥٤٧ :
الصابوني الشاعر ، فسر إليه برفق واسأله ، فإن كان هو ومعه قصيدة فيحضر بها
وينشدها ، فكان الأمر على ما قدر
الصفحه ٥٥١ : فهو أعجب وأعجب.
وقد تنازع الناس
في أمر فرعون موسى ، فمنهم من رأى أنه من العماليق ، ومنهم من قال : هو
الصفحه ٥٥٤ : .
ثم أمر عمرو (١) رضياللهعنه المسلمين ببناء دور يسكنونها بالفسطاط ، وهي مدينة مصر
اليوم ، وإنما سميت
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور