البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٣١ الصفحه ١١ : الحرتين من إنسان لينزلن
أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى
آخر
الصفحه ٣٩ : أتى الرها ثم منها كان خروجه إلى القسطنطينية ، فلما خرج
استقبل الشام وقال : السّلام عليك يا سورية سلام
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٤٩٨ : بن يزيد ، فلم
يزالوا به حتى لان لهم ورجع إلى الشام ، ثم دعا ابن الزبير وجوه الناس فاستشارهم
في هدم
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ٢٠٤ :
سا فللطير في
ذراه وكور
لم يهبه ريب
المنون فباد ال
ملك عنه فبابه
مهجور
الصفحه ٢٢٢ : واتّعدوا له ، ثم خرج أولئك النفر حتى
جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه ، وأخبروهم
الصفحه ٢٥٢ : وسكنه رواهب العذارى ، وكان
كلما وهبت امرأة نفسها للتعبد سكنت معهن ، ويقال إنه رفع إلى بعض ملوك الفرس أن
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم
نزل فشرب وشرب أصحابه واستقوا حتى ملأوا أسقيتهم ، ثم دعا القبائل من قريش فقال :
هلموا إلى الماء فقد
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٣١٧ : فوق مدينة تطيلة ، ثم تنصب إلى مدينة سرقسطة [ومدينة
سرقسطة هي المدينة](٣) البيضاء ، لكثرة جصّها وجيارها
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام