البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٣١ الصفحه ١٥٤ : كان أبعد في الصوت وأزين لك
في هذا الأمر وأعظم لك في الأعاجم ، فقال له : يا يزيد والله لا أدع الهيئة
الصفحه ١٧٤ : فيها الخاص والعام منهم ، فدخل في جملتهم وجلس على بعض موائدهم ،
وكان قيصر أمر مصورا أتى عسكر سابور فصوره
الصفحه ١٧٧ : يمنة الشارع الأعظم ويسرته وجعل عرض الشارع الأعظم مائتي ذراع وأمر أن
يحفر في جنبتي الشارع نهران يجري
الصفحه ١٩٤ : مطيعة ، والأمر إلى أبي ،
فأتيته فخطبتها إليه فردّني وقال : ما كنت لأحقق عليها ما قد شاع في الناس عنك في
الصفحه ١٩٩ : مستترا في
مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
فإنه لمّا (٥) قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس وغلب على
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٢١٧ : بابك ، فسجد المعتصم عند ذلك ، وأمر به فقطعت
يداه ورجلاه. وفي رواية أنه قال له : نعم أنا عبدك وغلامك
الصفحه ٢٢٢ : وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى
أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) الآية (النّور : ٦٢
الصفحه ٢٢٦ : بن امرئ القيس الأعور ، وأمره ببناء الخورنق مسكنا له فبناه في
عشرين حجة ، وكان الذي بناه رجل يقال له
الصفحه ٢٥٧ : جميعا
ينصران محمدا
فاهتز الملك
الكامل إذ اسمه محمد ، وأمر للشاعر على حسن هذه التورية بمائة
الصفحه ٢٨٧ : اجتماع الناس ، ثم
كتب عمر إلى سعد ان سر حتى تنزل شراف واحذر على من معك من المسلمين ، إلى أن كان
من أمر
الصفحه ٢٨٨ : اليهودي فألقى دماغه في حلقه وأمر
به فصلب منكوسا بقرطبة ، واستفتى ابن عباد الفقهاء لما سكت عنه الغضب عن حكم
الصفحه ٢٩٢ : ، وكانت جراحاته تثعب ، وتورم كلم رأسه ،
فرجع وأمر ابنه بالمسير بين يديه إلى فرضة المجاز حتى يعبر البحر إلى
الصفحه ٢٩٨ : ، وفي ذلك يقول زهير بن أبي سلمى :
ألم تر للنعمان
كان بنجوة
من الدهر لو أن
امر
الصفحه ٣٢٣ : وبناها وجعل لها الأوقاف الواسعة ، وأمر أن
يدفن فيها ويختم عليه القرآن كل ليلة جمعة ، وعيّن من تلك الأوقاف