البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٢٨٦ الصفحه ٥٤٤ : يجوزن (١) المكران أحد من جنود كما واقتصرا على ما دون النهر ، وأمره
ببيع الفيلة بأرض الإسلام وقسم أثمانها
الصفحه ٥٥٨ : ، فلما
أتمها أمّره الشيعي عليها ، فلم يزل بها أميرا حتى مات في فتنة أبي يزيد ، وبقي
ابنه جعفر أميرا فيها
الصفحه ٥٧٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم واسلامه أن تنقضه اليوم ، والله ليقومن بهذا الأمر من يقتل
من خالفه ، وإياك
الصفحه ٥٧٦ :
فقال : يا ابن عم ، قد كان هذا الأمر ولم يبارك لنا فيه ، وانّ لي قرابة ورحما وان
أبا بكر يكره قتل مثلي
الصفحه ٥٧٨ : في تلك السباخ ، وقد هلكت [العساكر] والجماعات في قديم الزمان ممن دخلها ولم
يعرف أمرها ، وتلك السباخ لا
الصفحه ٥٧٩ : النسائي صاحب التصنيف في الحديث
المشهور ، له قصة عجيبة في ابتداء أمره ، ذكرها ابن عساكر تقتضي الرغبة في
الصفحه ٥٨٠ : ولا تطنبوا ، فمنهم من صرف الأمر إليه وولاه ما
تولّى ، ليمن نقيبته وخبرته ، ومنهم من أشار بأن يتوجه
الصفحه ٥٨١ : ففلان ، فتولى أمر الناس حذيفة رضياللهعنه ، فأمر بالغنائم فجمعت ثم سار إلى مدينة نهاوند ، وحملت
تلك
الصفحه ٥٨٢ : . وكتب إلى عمار رضياللهعنهما : لا تضعن كتابي هذا حتى يرحل السّائب إليّ ، وأمر الرسول
أن يعجله ، فقدم
الصفحه ٥٨٣ : : بالبصرة ينسب إلى
معقل بن يسار ، وكان ابن زياد بن أبيه حفره وأمر معقلا ففتحه تيمنا بصحبته ، فنسب
إليه
الصفحه ٥٨٩ : ، فإذا طرقهم خوف أو فاجأهم أمر أخرجوا
الذراري من الحصن إلى الزوارق ثم ساروا إلى تلك الجبال معتصمين بها
الصفحه ٥٩١ : أمره ثم
انتقل إلى الأنبار فبنى على شاطئ الفرات الهاشمية ، وتوفي قبل أن تستتم المدينة.
وقيل لما ولي
الصفحه ٥٩٤ : حتى طال الأمر
بينهما ، وكاد الفرسان يقومان تحتهما ، وليس منهما واحد خدش صاحبه ، ثم رميا
برمحيهما ، هذا
الصفحه ٥٩٦ : أمر مرداويج الجيلي ما
كان ، فكسرت جيوشه ذلك الأسد وقلبوه ، فكانت الدبرة لأهل همذان عليهم فقتلوهم كيف
الصفحه ٦٠٩ : زيه وألبسه مدرعة وعمامة من خشن الثياب ، وصيّره كالغلام يخدمه ، إذا أمر أو
نهى أسرع ، فسار به مستخفيا