البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٢/١٦ الصفحه ٤٣ : ملكهم إلى جور وجعلها دار الملك. ويروى أنّ سليمان عليهالسلام كان يسير من طبرية إليها في غدوة أو عشوة
الصفحه ٩٩ : تسمع بنصر ابن نصير ، وطرق طارق بكل خير ، ونهشات حنش (٥) وكيف أعيت الرقى ، وأبانت ليل السليم من نوم
الصفحه ١٢٠ : محمد بن سليمان القوبع التجيبي (٥) الخارج بتونس على محمد بن الأغلب ، وكان ولاه عليها ، فنبذ
طاعته
الصفحه ١٣١ : أرى فاعلا
في الناس يشبهه
ولا أحاشي من
الأقوام من أحد
إلا سليمان إذ
قال
الصفحه ١٣٥ : الاجتياز عليها على كل
حال. ونزلها (٦) محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له
الصفحه ١٦٢ :
لقيت أمير
المؤمنين شافهته بالمال فلا ينعقد عليك ما ينعقد ، فأبى يزيد وأمضى الكتاب ومات
سليمان قبل
الصفحه ٢٤٧ : ابن عقبة ومعمر
بن سليمان وهاشم ويحيى القطان وأبي ثميلة والأشجعي ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم
والإمامان
الصفحه ٢٥٤ :
ليلة الفصح و
الليل بهيم صعب
بحراسه
دير
سليمان (١) : بجسر منبج ، كان إبراهيم بن
الصفحه ٢٦٥ : بلاد الجزيرة.
وبعين الوردة (٤) كانت الوقيعة بين سليمان بن صرد وأصحابه التوابين الخارجين
للطلب بدم
الصفحه ٣٧٧ :
ضمار
(٥) : حجر كان لبني سليم يعبدونه ، وبينا عباس بن مرداس يوما
عند ضمار بعد أن جاء الله تعالى بالإسلام
الصفحه ٤٠٩ : أيضا قبل قو ، وهو
الذي ذكره امرؤ القيس في قوله (٤) : وحلت سليمى بطن قوّ فعرعرا
العرج
(٥) : قرية جامعة
الصفحه ٤٣٠ : الله صلىاللهعليهوسلم بعثه إليه عند فتح مكة ومعه بنو سليم ، وكانت بنو كنانة
قتلت في الجاهلية الفاكه
الصفحه ٤٣٦ :
سليمان بن أبي جعفر ومحمد بن سليمان بن علي
__________________
(١) ص : أبو هرون
الفحصلي ؛ وقوورد «أبو
الصفحه ٤٦٧ : سليمان عليهالسلام ، وكان سليمان عليهالسلام حين تزوجها ينزل عليها فيه إذا جاءها ، فوضع أبرهة الرجال
نسقا