البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٢٧١ الصفحه ٥٠٩ : إلى أرفع ، ثم أمر أن تحفر الأرض
التي بين طنجة وبلاد الأندلس ، فحفرت حتى وصل الحفر إلى الجبال التي في
الصفحه ٥١٧ : أرض العرب فيعبدونه؟ فأعطوه منها صنما يقال له هبل ، فقدم به مكة
فنصبه ، وأمر الناس بعبادته وتعظيمه
الصفحه ٥٢٠ : محمد بن أحمد (٤) ابن أخي زيادة الله على يد أحمد ابن عمر بن عبد الله بن
الأغلب ، فهو الذي شقي في أمرها
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٥٢٦ : .
ولما فرغ (٨) سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه من القادسية أمره عمر رضياللهعنه بالمسير إلى المدائن وأن
الصفحه ٥٢٨ : كأنه واقف ما يبلغ الماء حزامه ، قال بعضهم : لم يكن
بالمدائن أمر أعجب من ذلك ، فقال سعد : ذلك تقدير
الصفحه ٥٣٠ : الوالي فقد حكمناك فيه وجعلنا أمره إليك ، فجزاه الشيخ خيرا
ودعا له بالبقاء وقال : يا أمير المؤمنين ، أما
الصفحه ٥٣٤ :
وفي سنة ثلاث
ومائتين كانت بمرو ونواحيها من أرض خراسان زلازل كان أمرها غليظا.
ولما بعث (١) ابن
الصفحه ٥٣٦ : نفلا جاء به حتى يلقيه في القبض لا يستحل أن
يأخذ منه قليلا ولا كثيرا ، إلى أن كان من أمر دمشق ما كان
الصفحه ٥٣٧ : أيامه تسعة أشهر وأياما ، وقيل غير ذلك.
المرية
(٤) : بالأندلس ، مدينة محدثة أمر ببنائها أمير المؤمنين
الصفحه ٥٣٨ : من شرب مائها أوتي عقله واستكمل أمره ،
والأخرى من شرب من مائها ركبه النسيان ورجف فؤاده.
مرسى
الخرز
الصفحه ٥٣٩ : ،
وتفاقم الأمر بينهما حتى تحارب الحيان ، وعسكر بعضهم إلى بعض واقتتلا أشد قتال.
ومرسية (٨) على نهر كبير
الصفحه ٥٤١ : مال لازم مثل سوق الدخان والصابون وغيرهما ، وكانت القبالة على كل
شيء يباع ، فلما صار الأمر للموحّدين
الصفحه ٥٤٢ : عن بابي ، فقال : بل كلما
قربت من بابك استفحل الأمر وغلظ ، فقال له : أنت لا تهوى
الصفحه ٥٤٣ : له عبد الرحمن : ما أمر كنت أراه بباب هشام إلا وأنا
اليوم أرى منه طرفا ، فبكى أبو جعفر ثم قال له : فما