البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٤/٢٥٦ الصفحه ٤٣٦ : كانت الوقيعة بين المسلمين
والروم في إمرة أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه ، وهي من مشاهير أيامهم
الصفحه ٤٤٩ : بينهما والي اشبيلية تحت نظر يحيى ابن علي فأقره بيد الذي ادعاه بانزال
النصارى إياه واحتج بأن الأمر إنما هو
الصفحه ٤٥٣ : غورها ، وهي باب
من أبواب الرياح ، ويعرفونها ببئر الريح ، وكان بعض خلفاء بني أميّة قد أمر عامل
قبرة بردم
الصفحه ٤٥٥ : الجانب الشرقي من الفرات ، فتحها عنوة عمرو (٦) بن مالك بن عتبة ابن نوفل بن عبد مناف ، أمر عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٤٥٦ : جبل العروس ، ومدينتها الوسطى هي
(٥) التي فيها باب القنطرة.
وبها الجامع
المشهور امره الشائع ذكره ، من
الصفحه ٤٦٠ : الأثقال واسلك هذه المفازة
إن كنت فاعلا ، فكره خالد رضياللهعنه أن يخفّف أحدا فقال : قد أتاني أمر لا بدّ
الصفحه ٤٦٣ : رومة قائدا من قواده ، فحشد من كان
ببلاده من الروم والجيوش ، وأمره بالوصول إلى بلاد إفريقية والنزول على
الصفحه ٤٦٩ : سنة إحدى وأربعين ومائتين أمر الإمام محمد
بتحصين مدينة قلعة رباح والزيادة في مبانيها ، ونقل الناس إليها
الصفحه ٤٧٤ : في مدة سنة كاملة إذا واظبوا على السير ، وكان ولاة كفارها لهم أمر نافذ
وذكر سائر ، وناحية عظيمة وقلاع
الصفحه ٤٧٨ :
يتخاصمون وقد علا بينهم الكلام فاعلم أنهم في أمر الماء ، وكان على أحد أبوابها
كتابة منقوشة في حجر من عمل
الصفحه ٤٨٧ : القيروان يقولون
: إن الله عزوجل يمنعه بدعاء عقبة ، فلما وصل ذلك إلى معد غضب ، وأمر بنبش
قبر عقبة بن نافع
الصفحه ٤٩٢ :
وهو في خف فقتله ، فوهن أمر كرمان ونخبت قلوبهم ، فلما صار ابن عامر بأمر عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه إلى
الصفحه ٤٩٤ : ومحمد ابنا رستم وهما صاحبا
ثغور طبرستان اللذان أقاما دولة الحسن بن زيد ودبرا أمره. والديلم قبيلتان
الصفحه ٤٩٦ :
النصل ، فأتي بحجام من بعض القرى ، فاستكتموه أمره فاستخرج النصل فمات من ساعته ،
فدفنوه في ساقية ما
الصفحه ٤٩٩ : كان في الكعبة من حلية
في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان ، فلما بلغ البنيان موضع الركن أمر ابنه
عباد